الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
يقال أصابت فلانا نفس: أي عين.
ومنه حديث ابن عباس: (الكلاب من الجن فإذا غشيتكم عند طعام فالقوا لهن أنفسا) ومنه قول النبي - ﷺ - حين مسح بطن رافع (فالقى شحمة خضراء كأن فيها أنفس سبعة) يريد عيونهن، ويقال للعائ: نافس.
(نفش)
قوله تعالى: ﴿إذا نفشت فيه غنم الوقم﴾ النفش: الرعي بالليل يقال نفشت السائمة بالليل وهملت بالنهار إذا رعت بلا راع وأنفشها صاحبها وإبل نفاش.
وفي الحديث: (وإن أتاك منفش المنخرين) يعني الواسع المنخرين المتطامن من المارن كأنوف الزينج.
في حديث عبد الله بن عمرو (الحبة في الجنهة مثل كرش البعير يبيت نافشًا) أي: راعيا.
(نفض)
وفي حديث قيلة (ملاءتين كانتا مصبوغتين وقد نفضتا) أي: نفضتا لون الصبغ فلم يبق إلا الأثر يقال نفض الثوب المصبوغ صبغة إذا زال معظم لون الصبغ والأصل في النفض التحريك.
(نفق)
قوله تعالى: ﴿نفقا في الأرض﴾ أي: مدخلا تحت الأرض، وقال ابن عرفة: النفق السرب، يقال نفق في المكان وتنفقه إذا استخرجته من نفقه وأنشد أحمد ابن يحيى:
ومنه حديث ابن عباس: (الكلاب من الجن فإذا غشيتكم عند طعام فالقوا لهن أنفسا) ومنه قول النبي - ﷺ - حين مسح بطن رافع (فالقى شحمة خضراء كأن فيها أنفس سبعة) يريد عيونهن، ويقال للعائ: نافس.
(نفش)
قوله تعالى: ﴿إذا نفشت فيه غنم الوقم﴾ النفش: الرعي بالليل يقال نفشت السائمة بالليل وهملت بالنهار إذا رعت بلا راع وأنفشها صاحبها وإبل نفاش.
وفي الحديث: (وإن أتاك منفش المنخرين) يعني الواسع المنخرين المتطامن من المارن كأنوف الزينج.
في حديث عبد الله بن عمرو (الحبة في الجنهة مثل كرش البعير يبيت نافشًا) أي: راعيا.
(نفض)
وفي حديث قيلة (ملاءتين كانتا مصبوغتين وقد نفضتا) أي: نفضتا لون الصبغ فلم يبق إلا الأثر يقال نفض الثوب المصبوغ صبغة إذا زال معظم لون الصبغ والأصل في النفض التحريك.
(نفق)
قوله تعالى: ﴿نفقا في الأرض﴾ أي: مدخلا تحت الأرض، وقال ابن عرفة: النفق السرب، يقال نفق في المكان وتنفقه إذا استخرجته من نفقه وأنشد أحمد ابن يحيى:
1872