الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الأنصاري شهد الظهر بقباء وعبد الرحمن بن زيد بن حارثة يصلي بهم فأخر الظهر شيئًا فنادى ابن أبي سليط عبد الرحمن حين صلى يا عبد الرحمن: أكنت أدركت عثمان وصليت في زمانه؟ قال: نعم قال: أكنت أدركت عمر؟ قال: نعم قال: فكانا يصليان هذه الصلاة الساعة قال: لا والله فما هدى مما رجع) قال: شمر: قال أبو معاذ النحوي: أراد لم يجئ بحجة وبيان مما رجع، يقول: مما أجابا إنما قال: لا والله وسكت.
قال شمر: مما هدى: ما بين، قال الله تعالى: ﴿وأما ثمود فهديناهم﴾ أي بينا لهم، قال ابن المظفر: لغة الغور في معنى بينت لك: هديت لك قال: وبلغتهم نزلت: ﴿أو لم يهد لهم﴾.
باب الهاء مع الذال
(هذب)
في بعض الآثار أي: (إني أخشى عليكم الطلب فهذبوا) أي: أسرعوا السير، يقال: هذب وأهذب وهذب خفيف إذا أسرع.
وفي الحديث: (فجعل يهذب الركوع والسجود) أي يسرع فيه ويتابعه.
(هذذ)
في حديث ابن مسعود: (قال له رجل: قرأت المفصل الليلة: قال: أهذا
قال شمر: مما هدى: ما بين، قال الله تعالى: ﴿وأما ثمود فهديناهم﴾ أي بينا لهم، قال ابن المظفر: لغة الغور في معنى بينت لك: هديت لك قال: وبلغتهم نزلت: ﴿أو لم يهد لهم﴾.
باب الهاء مع الذال
(هذب)
في بعض الآثار أي: (إني أخشى عليكم الطلب فهذبوا) أي: أسرعوا السير، يقال: هذب وأهذب وهذب خفيف إذا أسرع.
وفي الحديث: (فجعل يهذب الركوع والسجود) أي يسرع فيه ويتابعه.
(هذذ)
في حديث ابن مسعود: (قال له رجل: قرأت المفصل الليلة: قال: أهذا
1923