اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغريبين في القرآن والحديث

أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
باب الضاد مع الطاء
(ضطر)
في حديث علي (﵁): (من يعذرني من هؤلاء الضياطرة؟) هم الضخام الذين لا غناء عندهم، الواحد ضيطار، والجمع ضيطارون وضياطرة.

باب الضاد مع العين
(ضعف)
قوله تعالى: ﴿يضاعف لهم العذاب ضعفين﴾ أي: مثلي عذاب غيرها، والضعف: المثل إلى ما زاد، قال ابن عرفة: ذهب أبو عبيدة إلى ان الضعفين اثنان، قال: وهذا قول لا أحبه، لأنه قال في آية أخرى: ﴿نؤتها أجرها مرتين﴾، وأعلم أن لها من هذا حظين ومن هذا حظين.
وقوله تعالى: ﴿إذًا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات﴾ أي: لو ركنت إليهم فيما استدعوه منك لأذقناك ضعف عذاب الحياة وضعف عذاب الممات؛ لأنك نبي يضاعف لك العذاب على غيرك، وليس على رسول الله - ﷺ - نقص في هذا الخطاب، ولا وعيد؛ ولكن ذكره الله منته بالتثبيت بالنبوة.
وقوله تعالى: ﴿فأولئك هم المضعفون﴾ يعني من تصدق يريد به وجه الله تعالى جوزى بها صاحبها عشرة أضعافها، ورجل مضعف: ذو أضعاف في الحسنات.
1127
المجلد
العرض
52%
الصفحة
1127
(تسللي: 1074)