الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
عليه حرام حتى تسو بالأرض هدما وحرقا) قال الليث: المواخير: مجلس الريبة ومجتمعه.
باب الميم مع الدال
(مدد)
قوله تعالى: ﴿ويمدهم في طغيانهم يعمهون﴾ أي: يمهل لهم ويطيل.
وقوله: ﴿كيف مد الظل﴾ أي: بسط.
وقوله تعالى: ﴿فليمدد له الرحمن مدا﴾ لفظ أمر معناه الخبر، ومعناه أن الله جعل جزاء ضلالته أن يمده فيها وإذا جاء الخبر في لفظ الأمر كان أوكد وألزم.
وقوله تعالى: ﴿ولو جئنا بمثله مددا﴾ أي: زيادة.
وفي دعائه - ﷺ - (مدام كلماته) أي: مثلها، وعددها وقيل: المدام مصدر كالهدد، يقال: مددت الشيء مدا ومدادا، ويقال: بنو بيوتهم على غرار واحد ومداد واحد أي مثال واحد.
وفي حديث آخر: (ينبعث فيه ميزابان من الجنة مدادهم أنهار الجنة) أي تمدهما أنهارها.
في حديث عثمان ﵁: قال لبعض عماله (بلغني أنك تزوجت
باب الميم مع الدال
(مدد)
قوله تعالى: ﴿ويمدهم في طغيانهم يعمهون﴾ أي: يمهل لهم ويطيل.
وقوله: ﴿كيف مد الظل﴾ أي: بسط.
وقوله تعالى: ﴿فليمدد له الرحمن مدا﴾ لفظ أمر معناه الخبر، ومعناه أن الله جعل جزاء ضلالته أن يمده فيها وإذا جاء الخبر في لفظ الأمر كان أوكد وألزم.
وقوله تعالى: ﴿ولو جئنا بمثله مددا﴾ أي: زيادة.
وفي دعائه - ﷺ - (مدام كلماته) أي: مثلها، وعددها وقيل: المدام مصدر كالهدد، يقال: مددت الشيء مدا ومدادا، ويقال: بنو بيوتهم على غرار واحد ومداد واحد أي مثال واحد.
وفي حديث آخر: (ينبعث فيه ميزابان من الجنة مدادهم أنهار الجنة) أي تمدهما أنهارها.
في حديث عثمان ﵁: قال لبعض عماله (بلغني أنك تزوجت
1735