الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
(سغسغ)
في الحديث: (ثم سغسغها) يعني الثريدة، أي أفرغ عليها الودك فرواها به.
باب السين مع الفاء
(سفح)
قوله تعالى: ﴿غير مسافحين﴾ أي غير زناة، والسفاح: الزنا مأخوذ من سفحت الماء، إذا صببته، وكان أهل الجاهلية إذا خطب الرجل المرأة قال: انكحيني فإذا أراد الزنا قال: سافحيني.
وقوله ﷿: /﴾ أو دمًا مسفوحًا﴾ أي مصبوبًا.
(سفر)
وقوله ﷿: ﴿كمثل الحمار يحمل أسفارًا﴾ أي كتبًا، الواحد سفر.
وقوله تعالى: ﴿بأيدي سفرة﴾ أي كتبة، يعني بهم الملائكة واحدهم سافر، وقيل: للكاتب سافر، لأنه يبين الشيء ويوضحه، ومنه إسفار الصبح قال ابن عرفة: سميت الملائكة سفرة لأنهم يسفرون بين الله وأنبيائه، وقال أبو بكر: سموا سفرة لأنهم ينزلون بوحي الله وتأديبه وما يقع به الصلاح بين الناس فشبهوا بالسفير الذي يسفر يصلح بين الرجلين فيصلح شأنهما، يقال: سفرت بين القوم أي أصلحت.
في الحديث: (ثم سغسغها) يعني الثريدة، أي أفرغ عليها الودك فرواها به.
باب السين مع الفاء
(سفح)
قوله تعالى: ﴿غير مسافحين﴾ أي غير زناة، والسفاح: الزنا مأخوذ من سفحت الماء، إذا صببته، وكان أهل الجاهلية إذا خطب الرجل المرأة قال: انكحيني فإذا أراد الزنا قال: سافحيني.
وقوله ﷿: /﴾ أو دمًا مسفوحًا﴾ أي مصبوبًا.
(سفر)
وقوله ﷿: ﴿كمثل الحمار يحمل أسفارًا﴾ أي كتبًا، الواحد سفر.
وقوله تعالى: ﴿بأيدي سفرة﴾ أي كتبة، يعني بهم الملائكة واحدهم سافر، وقيل: للكاتب سافر، لأنه يبين الشيء ويوضحه، ومنه إسفار الصبح قال ابن عرفة: سميت الملائكة سفرة لأنهم يسفرون بين الله وأنبيائه، وقال أبو بكر: سموا سفرة لأنهم ينزلون بوحي الله وتأديبه وما يقع به الصلاح بين الناس فشبهوا بالسفير الذي يسفر يصلح بين الرجلين فيصلح شأنهما، يقال: سفرت بين القوم أي أصلحت.
900