اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغريبين في القرآن والحديث

أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الصاعقة: اسم للعذاب على أي حال كان، وإنما أهلكت عاد بالريح وثمود بالرجفة فسمى الله تعالى جده ذلك صاعقة قال: ويقال صاعقة وصعقة قال الفراء: وتميم تقول: صاقعة في معنى صاعقة ابن أحمر:
الرتران المجرمين أصابهم صواقع .... لابل هن فوق الصواقع.
وسمعت الأزهري يقول في تفسير قوله تعالى: ﴿يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق﴾ قال: الصاعقة: صوت الرعد الشديد الذي يصعق منه الإنسان أي يغشى عليه يقال: صعقتهم الصاعقة وأصعقتهم إذا أصابتهم فصعقوا وأصعقوا.
ومنه حديث الحسن (ينتظر بالمصعوق ثلاثًا ما لم يخافوا عليه نتنًا) قال: والصاعقة، مصدر جاء على فاعلة كالراغية للإبل والثاغية للشاء والصاهلة للخيل يقال: سمعت صاعقة الرعد وثاغية الشاء.
وقوله تعالى (وخر موسى صعقًا﴾ أي مغشيًا عليه دل على ذلك قوله تعالى: ﴿فلما أفاق﴾ إنما قال آفاق من العلة والغشية وبعث من الموت قال: وحمله الصاعقة الصوت مع النار قال لبيد يذكر أخاه.
أريد وكان أصابته صاعقة فقتلته ... فحعنى الرعد والصواعق بالفارس يوم الكرنهة النجد.
وقال قتادة: والصاعقة: الموت وقيل: كل عذاب مهلك.

(صعل)
وفي حديث أم معبد (لم تزر به صعلة) أي صعر قال شمر: وصعلة بفتح العين أجود قال: وتكون الصعلة الرقة في البن والخفة والنحول قال الشاعر:
نفى عنه المصيف وصار صعلًا .... أي خف جسمه.
1079
المجلد
العرض
50%
الصفحة
1079
(تسللي: 1027)