الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
في الحديث: (حتى كاد يهمد من الجوع) أي: يهلك يقال همد الثوب: يهمد إذا بلى وهمدت النار تهمد.
(همر)
قوله تعالى: ﴿بماء منهمر﴾ أي: كثير شديد الانصباب ومنه يقال: رجل مهمار إذا كان كثير الكلام
(همز)
قوله: ﴿هماز﴾ أي: مغتاب كذلك الهمزه ومنه قوله: ﴿ويل لكل همزة لمزه﴾ وقال ابن الأعرابى: الهماز: العياب بالغيب واللماز: الغياب بالجضره وروى عن ابن عباس فى تفسيره: هو المشاء بالنميمة المفرق بين الجماعة المغرى بين الاحبة.
وفى الحديث: (أما همزه فالموته) قال ابو عبيد: الموته الجنون سماه همزا لانه جعله من النخس والغمز وكل شئ دفعته فقد همزته. (همس)
قوله تعالى: ﴿فلا تسمع الا همسا﴾ أي: صوتا خفيا من وطء أقدامهم إلى المحشر.
(همر)
قوله تعالى: ﴿بماء منهمر﴾ أي: كثير شديد الانصباب ومنه يقال: رجل مهمار إذا كان كثير الكلام
(همز)
قوله: ﴿هماز﴾ أي: مغتاب كذلك الهمزه ومنه قوله: ﴿ويل لكل همزة لمزه﴾ وقال ابن الأعرابى: الهماز: العياب بالغيب واللماز: الغياب بالجضره وروى عن ابن عباس فى تفسيره: هو المشاء بالنميمة المفرق بين الجماعة المغرى بين الاحبة.
وفى الحديث: (أما همزه فالموته) قال ابو عبيد: الموته الجنون سماه همزا لانه جعله من النخس والغمز وكل شئ دفعته فقد همزته. (همس)
قوله تعالى: ﴿فلا تسمع الا همسا﴾ أي: صوتا خفيا من وطء أقدامهم إلى المحشر.
1940