الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وفي الحديث: (كان لا يسمح بيده ذا عاهة إلا برأ) أي: لا يمرها عليه.
وفي الحديث (على وجهه مسحة ملك) قال شمر: تقول: العرب عليه مسحة جمال ومسحة عتق لا يقال: ذلك إلا في المدح.
في حديث الملاعنة: (إن جاءت به ممسوح الإليتين) قال شمر: هو الذي لزقت إليتاه بالعظم، يقال: رجل أمسح وامرأة مسحاء وهي الرسحاء قاله النضر.
في حديث أبي بكر ﵁: (غارة مسحاء) وهي فعلا من مسحهم يمسحهم إذا مر بم مرا خفيفا لم يقم فيه عندهم.
(مسد)
قوله تعالى: ﴿حبل من مسد﴾ أي حبل مسد، يقال: مسد أي قتل ولوي أي أنها تسلك في النار في مسلسلة ممسودة، وقال ابن عباس: أراد بها الحبل السلسة التي ذكرها فقال: ﴿ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا﴾ وامرأة ممسودة الخلق إذا كانت ملتفة الخلق ليس في خلقها اضطراب.
(مس)
قوله تعالى: ﴿الذي يتخبطه الشيطان من المس﴾ المس: الجنون.
ويقال: به مس والسن وظيف ولم، وقد مسن فهو ممسين
وقوله تعالى: ﴿ذوقوا مس سقر﴾ قال الأخفش: جعل المس يذاق كما
وفي الحديث (على وجهه مسحة ملك) قال شمر: تقول: العرب عليه مسحة جمال ومسحة عتق لا يقال: ذلك إلا في المدح.
في حديث الملاعنة: (إن جاءت به ممسوح الإليتين) قال شمر: هو الذي لزقت إليتاه بالعظم، يقال: رجل أمسح وامرأة مسحاء وهي الرسحاء قاله النضر.
في حديث أبي بكر ﵁: (غارة مسحاء) وهي فعلا من مسحهم يمسحهم إذا مر بم مرا خفيفا لم يقم فيه عندهم.
(مسد)
قوله تعالى: ﴿حبل من مسد﴾ أي حبل مسد، يقال: مسد أي قتل ولوي أي أنها تسلك في النار في مسلسلة ممسودة، وقال ابن عباس: أراد بها الحبل السلسة التي ذكرها فقال: ﴿ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا﴾ وامرأة ممسودة الخلق إذا كانت ملتفة الخلق ليس في خلقها اضطراب.
(مس)
قوله تعالى: ﴿الذي يتخبطه الشيطان من المس﴾ المس: الجنون.
ويقال: به مس والسن وظيف ولم، وقد مسن فهو ممسين
وقوله تعالى: ﴿ذوقوا مس سقر﴾ قال الأخفش: جعل المس يذاق كما
1751