الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
والنقص وهو ما نكث من نسائج الصوف والجمع منه نكاث.
وهو قوله تعالى: ﴿من بعد قوة أنكاثا﴾.
وفي حديث بعضهم (أنه كان يأخذ النكث) وهو الخليط الخلق من صوف أو شرع أو وبر سمى نكثا لأ، هـ ينكث أي: ينقض ثم يعاد فتله. ومنه قليل من نقض ما أعطاك من عهد نكث.
(نكد)
قوله تعالى: ﴿والذي خبث لا يخرج إلا نكدا﴾ أي: قليلا عسراء والنكد: القليل النزل والريع وهذا مثل لقلوب المؤمنين والكافرين.
(نكر)
قوله تعالى: ﴿فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم﴾ أي: أنكرهم. يقال نكدت الشيء وأنكرته وهو منكور ومنكر واسنتكرته أيضا.
وقوله تعالى: ﴿نكروا لها عرشها﴾ قال مجاهد: غيروه أتعرفه أم لا.
وقوله تعالى: ﴿إن أنكر الأصوات﴾ أي: أقبحها ووجه منكر أي قبيح.
وقوله تعالى: ﴿فكيف كان نكير﴾ أي: لا تقدرون على أن تنكروا ذنوبكم.
وفي الحديث: (إنه لم يناكر أحدًا قط إلا كانت معه الأهوال) أي لم
وهو قوله تعالى: ﴿من بعد قوة أنكاثا﴾.
وفي حديث بعضهم (أنه كان يأخذ النكث) وهو الخليط الخلق من صوف أو شرع أو وبر سمى نكثا لأ، هـ ينكث أي: ينقض ثم يعاد فتله. ومنه قليل من نقض ما أعطاك من عهد نكث.
(نكد)
قوله تعالى: ﴿والذي خبث لا يخرج إلا نكدا﴾ أي: قليلا عسراء والنكد: القليل النزل والريع وهذا مثل لقلوب المؤمنين والكافرين.
(نكر)
قوله تعالى: ﴿فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم﴾ أي: أنكرهم. يقال نكدت الشيء وأنكرته وهو منكور ومنكر واسنتكرته أيضا.
وقوله تعالى: ﴿نكروا لها عرشها﴾ قال مجاهد: غيروه أتعرفه أم لا.
وقوله تعالى: ﴿إن أنكر الأصوات﴾ أي: أقبحها ووجه منكر أي قبيح.
وقوله تعالى: ﴿فكيف كان نكير﴾ أي: لا تقدرون على أن تنكروا ذنوبكم.
وفي الحديث: (إنه لم يناكر أحدًا قط إلا كانت معه الأهوال) أي لم
1884