الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وفي الحديث: (الشيطان يوسوس إلى العبد فإذا ذكر الله خنس) أي انقبض وتأخر، وهو قوله ﷿: ﴿من شر الوسواس الخناس﴾ يقال: خنثه فخنس أي أخرته فتأخر وأخنسته أيضًا. ومنه قول العلاء بن الحضرمي (أنشده رسول الله - ﷺ - / [٢١٦/ أ]
وإن دحسوا بالشر فاعف تكرمًا .... وإن خنسوا عنك الحديث فلا تسل
دحست بين القوم أي: أفسدت.
وفي الحديث: (وخنس إبهامه) أي قبضها.
وفي حديث آخر: (فتخنس الجبارين في النار) أي تدخلهم وتغيبهم فيها.
(خنع)
فيه: (إن أخنع الأسماء من تسمى ملك الأملاك) أي أذلها وأخضعها والخانع: الخاضع الذليل.
(خنف)
وفي الحديث: (تخرقت عنا الخنف) الخنف واحدها: خنيف وهو جنس من الكتان، أراد ما يكون منه.
(خنق)
وقوله: ﴿والمنخنقة﴾ يعني التي تخنق بحبل في عنقها فتموت.
وإن دحسوا بالشر فاعف تكرمًا .... وإن خنسوا عنك الحديث فلا تسل
دحست بين القوم أي: أفسدت.
وفي الحديث: (وخنس إبهامه) أي قبضها.
وفي حديث آخر: (فتخنس الجبارين في النار) أي تدخلهم وتغيبهم فيها.
(خنع)
فيه: (إن أخنع الأسماء من تسمى ملك الأملاك) أي أذلها وأخضعها والخانع: الخاضع الذليل.
(خنف)
وفي الحديث: (تخرقت عنا الخنف) الخنف واحدها: خنيف وهو جنس من الكتان، أراد ما يكون منه.
(خنق)
وقوله: ﴿والمنخنقة﴾ يعني التي تخنق بحبل في عنقها فتموت.
601