الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وقوله: ﴿والليل إذا يسر﴾ أي يسرى فيه فنسب السرى إليه، كما يقال: ليل نائم وسركاتم، وليل ساهر، وهو ناصب.
وقوله: ﴿تحتك سريا﴾ أي جدولًا ونهرًا وسمى النهر سريا لأن الماء يسري فيه أي يمر جاريًا.
باب السين مع الطاء
(سطح)
قوله تعالى: ﴿وإلى الأرض كيف سطحت﴾ أي بسطت ودحيت./
وفي الحديث: (فضربت إحداهما الأخرى بمسطح) قال أبو عبيد: هو عود من عيدان الخباء أو الفسطاط، وقال غيره: المسطح: حصير يسف من خوص الدوم.
وفي الحديث: (فإذا هما بامرأتين بين سطحتين) قال ابن الأعرابي: السطيحة من المزاد إذا كانت من جلدين قوبل أحدهما بالآخر فسطح عليه.
(سطر)
قوله تعالى: ﴿لست عليهم بمسيطر﴾ قال ابن عرفة: أي بمحصن لأعمالهم.
وقوله: ﴿تحتك سريا﴾ أي جدولًا ونهرًا وسمى النهر سريا لأن الماء يسري فيه أي يمر جاريًا.
باب السين مع الطاء
(سطح)
قوله تعالى: ﴿وإلى الأرض كيف سطحت﴾ أي بسطت ودحيت./
وفي الحديث: (فضربت إحداهما الأخرى بمسطح) قال أبو عبيد: هو عود من عيدان الخباء أو الفسطاط، وقال غيره: المسطح: حصير يسف من خوص الدوم.
وفي الحديث: (فإذا هما بامرأتين بين سطحتين) قال ابن الأعرابي: السطيحة من المزاد إذا كانت من جلدين قوبل أحدهما بالآخر فسطح عليه.
(سطر)
قوله تعالى: ﴿لست عليهم بمسيطر﴾ قال ابن عرفة: أي بمحصن لأعمالهم.
892