الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
ومنه قوله: ﴿فتيمموا صعيدا طيبًا﴾ أي: اقصدوا قصد التراب.
وقوله: ﴿في اليم وهو مليم﴾ اليم: البحر الذي يقال له إساف وفيه غرق فرعون.
(يمن)
قوله تعالى: ﴿إنهم لا أيمان لهم﴾ أي ينكثون العهد الموثق بالأيمان ومن قرأ﴾ لا أيمان لهم﴾ أي لا إسلام لم وقيل: إذا أمنوا لهم يفوا بهم.
وقوله تعالى: ﴿إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين﴾ قال ابن عرفة: أي تمنعونا عن الطاعة لم تأتوننا من قبل الحق فتلبسوه علينا وتزينون لنا الباطل، يقال: أتاه عن يمينه إذا أتاه من الجهة المحمودة العرب تنسب الفعل المحمود والإحسان إلى اليمين، ومضاده إلى اليسار. قال الشماخ:
إذا ما راية رفعت لمجد .... تلقاها عرابة باليمين.
وقال ابن عرفة: أي لأخذنا بيمينه فمعناه التصرف، قال: وبعض أهل اللغة يذهب به إلى القوة وهذا خلاف ظاهر القرآن والقرآن على ظاهره ما احتمل الظاهر.
وقوله تعالى: ﴿فراغ عليهم ضربًا باليمين﴾ أي بيمينه، وقيل: بالقوة والقدرة وقيل: باليمين أي التي حلف بها حين قال: /﴾ لأكيدن أصنامكم﴾ وهذا حسن.
وقوله: ﴿في اليم وهو مليم﴾ اليم: البحر الذي يقال له إساف وفيه غرق فرعون.
(يمن)
قوله تعالى: ﴿إنهم لا أيمان لهم﴾ أي ينكثون العهد الموثق بالأيمان ومن قرأ﴾ لا أيمان لهم﴾ أي لا إسلام لم وقيل: إذا أمنوا لهم يفوا بهم.
وقوله تعالى: ﴿إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين﴾ قال ابن عرفة: أي تمنعونا عن الطاعة لم تأتوننا من قبل الحق فتلبسوه علينا وتزينون لنا الباطل، يقال: أتاه عن يمينه إذا أتاه من الجهة المحمودة العرب تنسب الفعل المحمود والإحسان إلى اليمين، ومضاده إلى اليسار. قال الشماخ:
إذا ما راية رفعت لمجد .... تلقاها عرابة باليمين.
وقال ابن عرفة: أي لأخذنا بيمينه فمعناه التصرف، قال: وبعض أهل اللغة يذهب به إلى القوة وهذا خلاف ظاهر القرآن والقرآن على ظاهره ما احتمل الظاهر.
وقوله تعالى: ﴿فراغ عليهم ضربًا باليمين﴾ أي بيمينه، وقيل: بالقوة والقدرة وقيل: باليمين أي التي حلف بها حين قال: /﴾ لأكيدن أصنامكم﴾ وهذا حسن.
2057