اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغريبين في القرآن والحديث

أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
(عجل)
قوله تعالى: ﴿أعجلتم أمر ربكم﴾ أي سبقتموه ومنه قوله: ﴿وما أعجلك عن قومك﴾ أي كيف سبقتهم، يقال: أعجلني، فعجلت هل، واستعجلته أي تقدمته فحملته على العجلة.
وقوله تعالى: ﴿خلق الإنسان من عجل﴾ أي ركب علي العجلة، يقال خلق فلان من الكيس، إذا بالغت في صفته، قال بعضهم: خلق الإنسان من عجل أي من طين وأنشد: والنخل تنبت بين الماء والعجل.
وقوله تعالى: ﴿من كان يريد العاجلة﴾ يعني الدنيا، وقوله تعالى: ﴿ولو يعجل الله للناس الشر﴾ في الدعاء كتعجيله استعجالهم بالخير لهلكوا، وفي حديث عبد الله بن أنيس: (فأسندوا إليه / في عجلة من نخل) قال القتيبي: العجلة درجة من النخل نحو النقير، وقال الشيخ: أراد أن النقير سوي عجلة يتوصل بها إلى الموضع، والنقير أصله النخلة تنقر فيجعل فيها الخبر، وتكون عروقها ثابتة في الأرض.
وفي حديث خزيمة: (ويحمل الراعي العجالة) قال الشيخ: هو لبن يحمله الراعي من المرعى إلى الشاء قبل أن تصدر الغنم، وإنما يفعل ذلك عند كثرة اللبن وغزر الشاء.

(عجم)
قوله تعالى: ﴿ولو نزلناه على بعض الأعجمين﴾ جمع أعجم وهو الذي في
1233
المجلد
العرض
57%
الصفحة
1233
(تسللي: 1172)