الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وفي حديث أبي بكر ﵁: (أنه قطع يد مولد أطلس سرق) قال شمر: الأطلس: الأسود والحبشي ونحوه، ويقال للأسود الوسخ: أطلس، قال ابن شميل: الأطلس: اللص يشبه الذئب.
وفي حديث عمر ﵁: (أن عامله فلانا وفد عليه أشعث مغبرا عليه أطلاس) يعني الوسخة من الثياب، يقال: رجل أطلس الثوب، بين الطلسة.
(طلع)
قوله تعالى: ﴿لو اطلعت عليهم﴾ أي: لو هجمت عليهم، وأوفيت عليهم.
وقوله تعالى: ﴿التي تطلع على الأفئدة﴾ أي: توفي عليها، ويقال: يبلغ ألمها القلوب، والاطلاع، والبلوغ بمعنى، يقال: اطلعت على هذه الأرض، أي: بلغتها، قال ذلك الفراء.
قوله تعالى: ﴿حتى مطلع الفجر﴾ أي: طلوع الفجر، وقرئ: ﴿مطلع الفجر﴾ بكسر اللام، وهو اسم لوقت الطلوع، و﴾ مطلع الفجر﴾ بفتح اللام: مصدر.
وفي الحديث: (لو أن لي ما في الأرض جميعا لافتديت به من هول المطلع) قال الأصمعي: هو موضع الاطلاع من إشراف إلى انحدار، فشبه ما أشرف عليه من أمر الآخرة بذلك.
وفي حديث عمر ﵁: (أن عامله فلانا وفد عليه أشعث مغبرا عليه أطلاس) يعني الوسخة من الثياب، يقال: رجل أطلس الثوب، بين الطلسة.
(طلع)
قوله تعالى: ﴿لو اطلعت عليهم﴾ أي: لو هجمت عليهم، وأوفيت عليهم.
وقوله تعالى: ﴿التي تطلع على الأفئدة﴾ أي: توفي عليها، ويقال: يبلغ ألمها القلوب، والاطلاع، والبلوغ بمعنى، يقال: اطلعت على هذه الأرض، أي: بلغتها، قال ذلك الفراء.
قوله تعالى: ﴿حتى مطلع الفجر﴾ أي: طلوع الفجر، وقرئ: ﴿مطلع الفجر﴾ بكسر اللام، وهو اسم لوقت الطلوع، و﴾ مطلع الفجر﴾ بفتح اللام: مصدر.
وفي الحديث: (لو أن لي ما في الأرض جميعا لافتديت به من هول المطلع) قال الأصمعي: هو موضع الاطلاع من إشراف إلى انحدار، فشبه ما أشرف عليه من أمر الآخرة بذلك.
1177