الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
(فصفص)
في الحديث عن الحسن (ليس في الفصافص صدقة) واحدها فصفصة وهو القت قال الأصمعي: هي الرطبة فإذا جف فهو قضب.
(فصع)
في الحديث: (نهى عن فصع الرطبة) قال أبو عبيد: هو أن يخرجها من قشرها.
وقال الليث: فصعها أن تأخذها بإصبعيك فتعصرها حتى تنقشر.
(فصل)
قوله تعالى: ﴿آيات مفصلات﴾ أي: بين كل آيتين فصل تمضي هذه وتأتي هذه، ويقال: مبينات، ومنه قوله: ﴿وتفصيل كل شيء﴾ أي: تبيين كل شيء تحتاج إليها الأمة.
قوله تعالى: ﴿ولما فصلت العير﴾ أي: خرجت.
وقوله تعالى: ﴿وفصل الخطاب﴾ قيل: هو البينة على المدعى عليه، وقيل: هو أن يفصل بين الحق والباطل.
ومنه قوله: ﴿لقول فصل﴾ أي: يفصل بين الحق والباطل.
ومنه قوله: ﴿ثم فصلت من لدن حكيم خبير﴾ قال ابن عرفة: أي: بالحلال والحرام وجاءت مفصلة أي: شيئا بعد شيء، وقال مجاهد: فسرت.
وقوله تعالى: ﴿ولولا كلمة الفصل﴾.
في الحديث عن الحسن (ليس في الفصافص صدقة) واحدها فصفصة وهو القت قال الأصمعي: هي الرطبة فإذا جف فهو قضب.
(فصع)
في الحديث: (نهى عن فصع الرطبة) قال أبو عبيد: هو أن يخرجها من قشرها.
وقال الليث: فصعها أن تأخذها بإصبعيك فتعصرها حتى تنقشر.
(فصل)
قوله تعالى: ﴿آيات مفصلات﴾ أي: بين كل آيتين فصل تمضي هذه وتأتي هذه، ويقال: مبينات، ومنه قوله: ﴿وتفصيل كل شيء﴾ أي: تبيين كل شيء تحتاج إليها الأمة.
قوله تعالى: ﴿ولما فصلت العير﴾ أي: خرجت.
وقوله تعالى: ﴿وفصل الخطاب﴾ قيل: هو البينة على المدعى عليه، وقيل: هو أن يفصل بين الحق والباطل.
ومنه قوله: ﴿لقول فصل﴾ أي: يفصل بين الحق والباطل.
ومنه قوله: ﴿ثم فصلت من لدن حكيم خبير﴾ قال ابن عرفة: أي: بالحلال والحرام وجاءت مفصلة أي: شيئا بعد شيء، وقال مجاهد: فسرت.
وقوله تعالى: ﴿ولولا كلمة الفصل﴾.
1452