الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
(ضيق)
وقوله تعالى: ﴿وضاق بهم ذرعا﴾ أي: ضاقت حيلته ومذهبه، والمعنى: ضاع ذرعه، فلما حول الفعل خرج قوله: ﴿ذرعا﴾ مفسرا، وأصله من ذرع الناقة؛ وهو خطوها، ومذراعها: قوائمها.
وقوله تعالى: ﴿ولا تك في ضيق مما يمكرون﴾ قال الفراء: الضيق: ما ضاق عنه صدرك، والضيق: ما يكون في الذي يتسع ويضيق؛ مثل الدار والثوب، وقال ابن السكيت: هما سواء، يقال: في صدره ضيق وضيق، وقال ابن عرفة: يقال: ضاق الرجل: إذا بخل، وأضاق: إذا افتقر.
آخر حرف الضاد
وقوله تعالى: ﴿وضاق بهم ذرعا﴾ أي: ضاقت حيلته ومذهبه، والمعنى: ضاع ذرعه، فلما حول الفعل خرج قوله: ﴿ذرعا﴾ مفسرا، وأصله من ذرع الناقة؛ وهو خطوها، ومذراعها: قوائمها.
وقوله تعالى: ﴿ولا تك في ضيق مما يمكرون﴾ قال الفراء: الضيق: ما ضاق عنه صدرك، والضيق: ما يكون في الذي يتسع ويضيق؛ مثل الدار والثوب، وقال ابن السكيت: هما سواء، يقال: في صدره ضيق وضيق، وقال ابن عرفة: يقال: ضاق الرجل: إذا بخل، وأضاق: إذا افتقر.
آخر حرف الضاد
1151