الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
والمعنى له الحكم دائما أبدًا، وحكم غيره زائل فذلك ثبوت دين الله أنه باق، وما سواه مضمحل قال: ويقال للعليل وصب إذا ألزمه الوجع وثبت به/ وقد واصب على الأمر وواكب وواظب أي دام عليه.
وقيل أيضا في قوله تعالى: ﴿ولهم عذاب واصب﴾ أي: موجع من الوصب، وقد وصب يوصب فهو مصب إذا لزمه الوجع.
في الحديث (إن فارعة بنت أبي الصلت قال لأخيها أمية: هل تجد شيئا؟ قال: لا، إلا توصيبًا) أي: فتورا والتوصيب، والتوصيم واحد كما يقال دائم وواصب ودائب، ولازم ولازب.
(وصد)
قوله تعالى: ﴿نار مؤصدة﴾ أي: منطبقة يهمز، ولا يهمز، وقد وصدت الباب، وآصدته أي أغلقته.
وقوله تعالى: ﴿باسط ذراعيه بالوصيد﴾ الوصيد: قباء الكهف عند عتبته.
(وصر)
في حديث شريح (أن رجلين اختصما إليه فقال أحدهما: إن هذا اشترى مني أرضًا وقبض مني وصرها) قال القتيبي: الوصر كتاب الشراء يريد أخذ مني كتاب شرائها، والأصل فيه: إصرًا وهو العهد وإنما سمي كتاب الشراء إصرًا لما فيه من العهود، قال الله تعالى: ﴿وأخذتهم على ذلكم إصري﴾ وسمعت أبا منصور يقول: الوصرة: القبالة بالذرية، وأنشد:
وما اتخذت صداما للمكوت بها .... وما انتقيتك إلا للوصرات
وقد مر تفسير البيت.
وقيل أيضا في قوله تعالى: ﴿ولهم عذاب واصب﴾ أي: موجع من الوصب، وقد وصب يوصب فهو مصب إذا لزمه الوجع.
في الحديث (إن فارعة بنت أبي الصلت قال لأخيها أمية: هل تجد شيئا؟ قال: لا، إلا توصيبًا) أي: فتورا والتوصيب، والتوصيم واحد كما يقال دائم وواصب ودائب، ولازم ولازب.
(وصد)
قوله تعالى: ﴿نار مؤصدة﴾ أي: منطبقة يهمز، ولا يهمز، وقد وصدت الباب، وآصدته أي أغلقته.
وقوله تعالى: ﴿باسط ذراعيه بالوصيد﴾ الوصيد: قباء الكهف عند عتبته.
(وصر)
في حديث شريح (أن رجلين اختصما إليه فقال أحدهما: إن هذا اشترى مني أرضًا وقبض مني وصرها) قال القتيبي: الوصر كتاب الشراء يريد أخذ مني كتاب شرائها، والأصل فيه: إصرًا وهو العهد وإنما سمي كتاب الشراء إصرًا لما فيه من العهود، قال الله تعالى: ﴿وأخذتهم على ذلكم إصري﴾ وسمعت أبا منصور يقول: الوصرة: القبالة بالذرية، وأنشد:
وما اتخذت صداما للمكوت بها .... وما انتقيتك إلا للوصرات
وقد مر تفسير البيت.
2004