الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
فأجيب:
كيف نرد شيخكم وقد قحل.
قال الشيخ: أراد مات وجف عليه جلده، والقحل: التزاق الجلد بالعظم من الهزال أو البلى.
ومنه ما جاء في استسقاء عبد المطلب قال: (تتابعت على قريش سنوا جدب قد أقحلت الظلف).
(قحم)
قوله تعالى: ﴿هذا فوج مقتحم معكم﴾ أي داخل النار معكم.
وقوله: ﴿فلا اقتحم العقبة﴾ قال الأزهري: معناه فلم يقتحم العقبة الشاقة، واقتحامها فك رقبة، الجواز عليها يكون بفك رقبة وقال ابن عرفة: ﴿فلا اقتحم العقبة﴾ أي لم يتحمل الأمر العظيم في طاعة الله تعالى.
وفي حديث عبد الله: (من لقي الله لا يشرك به شيئا غفر الله له المقحمات) أي الذنوب العظام التي تقحم أصحابها في قحم النار أي تلقيهم
كيف نرد شيخكم وقد قحل.
قال الشيخ: أراد مات وجف عليه جلده، والقحل: التزاق الجلد بالعظم من الهزال أو البلى.
ومنه ما جاء في استسقاء عبد المطلب قال: (تتابعت على قريش سنوا جدب قد أقحلت الظلف).
(قحم)
قوله تعالى: ﴿هذا فوج مقتحم معكم﴾ أي داخل النار معكم.
وقوله: ﴿فلا اقتحم العقبة﴾ قال الأزهري: معناه فلم يقتحم العقبة الشاقة، واقتحامها فك رقبة، الجواز عليها يكون بفك رقبة وقال ابن عرفة: ﴿فلا اقتحم العقبة﴾ أي لم يتحمل الأمر العظيم في طاعة الله تعالى.
وفي حديث عبد الله: (من لقي الله لا يشرك به شيئا غفر الله له المقحمات) أي الذنوب العظام التي تقحم أصحابها في قحم النار أي تلقيهم
1504