الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
يحارب ويقال للمحاربة المناكرة لأن كل فريق يناكر الآخر أي يخادعه ومعنى قوله (إلا كانت معه الأهوال) كقوله (نصرت بالرعب).
وفي حديث بعضهم (كنت لي أشد نكرة) قال الشيخ: اسم من الإنكار أراد كت لي أشد إنكارًا وهو كالنفقة في الإنفاق.
وفي حديث أبي وائل وذكره أبا موسى فقال: (ما كان أنكره) أي: أدهاه والنكر: مفتوحة النون الدهاء والكر مضمومة المنكر.
(نكس)
قوله تعالى: ﴿ثم نكسوا على رؤوسهم﴾ قال الفراء: أي رجعوا عما عرفوا من الحجة لإبراهيم ﵇ قال الأزهري: أي: ضلوا.
وقوله تعالى: ﴿ومن نعمره ننكسه في الخلق﴾ أي: أطلنا عمره نكسنا خلقه فصار بدل القوة الضعف وبدل الشباب الهرم.
وفي حديث ابن مسعود قيل له: (إن فلانا يقرأ القرآن منكوسا) قال أبو عبيد: وهو عندي أن يقرأ القرآن من المعوذتي ثم يرفع إلى البقرة بنحو مما يتعلم الصبيان في الكتاب.
(نكش)
في حديث علي ﵁ وذكره رجل فقال: (عنده شجاعة ما تنكش) أي: ما تستخرج ولا تزف، لأنها بعيدة الغاية. يقال: هذه بئر ما تنكش: أي ما تنزح.
وفي حديث بعضهم (كنت لي أشد نكرة) قال الشيخ: اسم من الإنكار أراد كت لي أشد إنكارًا وهو كالنفقة في الإنفاق.
وفي حديث أبي وائل وذكره أبا موسى فقال: (ما كان أنكره) أي: أدهاه والنكر: مفتوحة النون الدهاء والكر مضمومة المنكر.
(نكس)
قوله تعالى: ﴿ثم نكسوا على رؤوسهم﴾ قال الفراء: أي رجعوا عما عرفوا من الحجة لإبراهيم ﵇ قال الأزهري: أي: ضلوا.
وقوله تعالى: ﴿ومن نعمره ننكسه في الخلق﴾ أي: أطلنا عمره نكسنا خلقه فصار بدل القوة الضعف وبدل الشباب الهرم.
وفي حديث ابن مسعود قيل له: (إن فلانا يقرأ القرآن منكوسا) قال أبو عبيد: وهو عندي أن يقرأ القرآن من المعوذتي ثم يرفع إلى البقرة بنحو مما يتعلم الصبيان في الكتاب.
(نكش)
في حديث علي ﵁ وذكره رجل فقال: (عنده شجاعة ما تنكش) أي: ما تستخرج ولا تزف، لأنها بعيدة الغاية. يقال: هذه بئر ما تنكش: أي ما تنزح.
1885