الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وفي حديث أبي بكر﵁- (أنه ركب فرسًا يشوره) أي يعرضه، يقال: شار الدابة يشورها إذا عرضها، والمكان الذي تعرض فيه الدواب يقال له المشوار.
ومنه الحديث (أن أبا طلحة كان يشور نفسه بين يدي رسول الله - ﷺ - أي يعرضه على القتل، والقتل في سبيل الله بيع النفس.
ومنه قوله تعالى: ﴿ومن الناس من يشري نفسه﴾ وقيل: يشور نفسه أي يسعى ويخف يظهر بذلك قوته، يقال: شرت الدابة إذا أجريتها لينظر إلى قوتها.
وفي الحديث (فدخل أبو هريرة فتشايره الناس) يقول: اشتهروه بأنصارهم والشارة الهيئة واللباس.
وفي حديث عمر ﵁ (في الذي تدلى بحبل ليشتار عسلًا) أي ليجتنيه، يقال: شار العسل يشوره، وأشاره واشتاره يشتاره إذا اجتناه.
وفي حديث ظبيان (وهم الذين خطوا مشايرها) يعني ديارها الواحد مشارة.
(شوص)
وفي الحديث: (كان يشوص فاه بالسواك) أي: يغسل وكل شيء غسلته
ومنه الحديث (أن أبا طلحة كان يشور نفسه بين يدي رسول الله - ﷺ - أي يعرضه على القتل، والقتل في سبيل الله بيع النفس.
ومنه قوله تعالى: ﴿ومن الناس من يشري نفسه﴾ وقيل: يشور نفسه أي يسعى ويخف يظهر بذلك قوته، يقال: شرت الدابة إذا أجريتها لينظر إلى قوتها.
وفي الحديث (فدخل أبو هريرة فتشايره الناس) يقول: اشتهروه بأنصارهم والشارة الهيئة واللباس.
وفي حديث عمر ﵁ (في الذي تدلى بحبل ليشتار عسلًا) أي ليجتنيه، يقال: شار العسل يشوره، وأشاره واشتاره يشتاره إذا اجتناه.
وفي حديث ظبيان (وهم الذين خطوا مشايرها) يعني ديارها الواحد مشارة.
(شوص)
وفي الحديث: (كان يشوص فاه بالسواك) أي: يغسل وكل شيء غسلته
1041