الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
(ريث)
في حديث الاستسقاء: (عجلًا غير رائث) أي: غير مبطئ محتبس، وقد راث علينا خبر فلان، إذا ابطأ.
(ريد)
وقوله تعالى: ﴿فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض﴾ الإرادة للمميزين، والمعنى: / متهيء للسقوط، ومثله.
في الكلام كثير: قال الشاعر:
يريد الرمح صدر أبي براء .... ويعدل عن دماء بني عقيل.
وقال الراعي: قلق الفئوس إذا أردن نصولًا.
(رير)
وقوله: (تركت المخ رارًا) أي: ذائبًا رقيقًا للهزال وشدة الجدب: يقال: مخ رار، ورير، ورير.
(ريش)
قوله تعالى: ﴿وريشا ولباس التقوى﴾ وقرئ: (ورياشًا) قال مجاهد: أي
في حديث الاستسقاء: (عجلًا غير رائث) أي: غير مبطئ محتبس، وقد راث علينا خبر فلان، إذا ابطأ.
(ريد)
وقوله تعالى: ﴿فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض﴾ الإرادة للمميزين، والمعنى: / متهيء للسقوط، ومثله.
في الكلام كثير: قال الشاعر:
يريد الرمح صدر أبي براء .... ويعدل عن دماء بني عقيل.
وقال الراعي: قلق الفئوس إذا أردن نصولًا.
(رير)
وقوله: (تركت المخ رارًا) أي: ذائبًا رقيقًا للهزال وشدة الجدب: يقال: مخ رار، ورير، ورير.
(ريش)
قوله تعالى: ﴿وريشا ولباس التقوى﴾ وقرئ: (ورياشًا) قال مجاهد: أي
804