الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وقوله تعالى: ﴿فتيمموا صعيدًا طيبًا﴾ الصعيد: التراب والصعيد: وجه الأرض.
وقوله تعالى: ﴿فتصبح صعيدًا زلقًا﴾ الصعيد: الطريق الذي لا نبات فيه وكذلك الزلق.
وقوله تعالى: ﴿سأرهقه صعودًا﴾ قال الليث: يعني مشقة من العذاب، ويقال: هو جبل في النار يكلف الكافر ارتقائه والصعود ضد الهبوط وهي بمنزلة العقبة الكؤود.
وقوله تعالى: ﴿عذابًا صعدًا﴾ أي شديدًا شاقًا من الصعود وهي العقبة الشاقة.
وقوله تعالى: ﴿كأنما يصعد في السماء﴾ أي كأنه مكلف بالدعاء إلى الإسلام الصعود إلى السماء يقال: تصعده الأمر إذا شق عليه.
ومنه قوله عمر (ما تصعدني شيء ما تصعدتنى خطبة النكاح).
وفي الحديث (إياكم والقعود بالصعودات) قال أبو عبيد: هي الطرق مأخوذة من الصعيد، وهو التراب وجمعه صعد ثم صعدات جمع الجمع مثل طريق وطرق وطرقات.
وروى النضر بإسناده (أن النبي - ﷺ - خرج على صعدة يتبعها حذا في عليه قرصف لم يبق منه إلا قرقرها) قال النضر: الصعدة: الأتان، والحذا في: الجحش، والقرصف: القطيفة، وقرقرها: ظهرها وقال أبو عبيد: لصعدة نحو من الآلة.
وقوله تعالى: ﴿فتصبح صعيدًا زلقًا﴾ الصعيد: الطريق الذي لا نبات فيه وكذلك الزلق.
وقوله تعالى: ﴿سأرهقه صعودًا﴾ قال الليث: يعني مشقة من العذاب، ويقال: هو جبل في النار يكلف الكافر ارتقائه والصعود ضد الهبوط وهي بمنزلة العقبة الكؤود.
وقوله تعالى: ﴿عذابًا صعدًا﴾ أي شديدًا شاقًا من الصعود وهي العقبة الشاقة.
وقوله تعالى: ﴿كأنما يصعد في السماء﴾ أي كأنه مكلف بالدعاء إلى الإسلام الصعود إلى السماء يقال: تصعده الأمر إذا شق عليه.
ومنه قوله عمر (ما تصعدني شيء ما تصعدتنى خطبة النكاح).
وفي الحديث (إياكم والقعود بالصعودات) قال أبو عبيد: هي الطرق مأخوذة من الصعيد، وهو التراب وجمعه صعد ثم صعدات جمع الجمع مثل طريق وطرق وطرقات.
وروى النضر بإسناده (أن النبي - ﷺ - خرج على صعدة يتبعها حذا في عليه قرصف لم يبق منه إلا قرقرها) قال النضر: الصعدة: الأتان، والحذا في: الجحش، والقرصف: القطيفة، وقرقرها: ظهرها وقال أبو عبيد: لصعدة نحو من الآلة.
1077