الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
أحدهما: لا يضارَرُ فيدعى إلى أن يكتب وهو مشغول، والآخر: ألا يضارر الكاتب أن لا يكتب إلا بالحق، ولا يشهد الشاهد إلا بالحق، ويستوي اللفظان في الإدغام.
وكذلك قوله: ﴿ولا تضار والدة بولدها﴾ يجوز ان يكون معناه: لا تضارر على (تفاعل) وهو ةأن ةينزع الرجل ولده منها فيدفعة إلى مرضعة أخرى، ويجوز أن يكون قوله: ﴿لا تضار﴾ معناه: لا تضارر الأم فلا ترضعه.
قوله تعالى: ﴿غير أولى الضرر﴾ أي: غير أولى الزمانة، وقال ابن عرفة: أي غير من به علة تضره وتقطعه عن الجهاد، وهي الضلارارة أيضًا، يقال ذلك في البصير وغيره، يقول لا يستوي القاعدون والمجاهدون إلا أولى الضرر فإنهم يساوون المجاهدين.
قوله تعالى: ﴿لا يضركم كيدهم شيئًا﴾ من الضر: وهو ضد النفع، ومن قرأه﴾ يضركم﴾ فهو من ضار يضيره.
ومنه قوله تعالى: ﴿لا ضير﴾
وفي الحديث:) لا ضرر ولا ضرار في الإسلام) لكل واحد من اللفظين معنى غير الآخر، فمعنى قوله: (لا ضرر) أي: لا يضر الرجل أخاله فينقص شيئًا من / حقه أو ملكه، وهو ضد النفع، وقوله: (لا ضرار) أي يضار الرجل [١٤٧/ أ].
وكذلك قوله: ﴿ولا تضار والدة بولدها﴾ يجوز ان يكون معناه: لا تضارر على (تفاعل) وهو ةأن ةينزع الرجل ولده منها فيدفعة إلى مرضعة أخرى، ويجوز أن يكون قوله: ﴿لا تضار﴾ معناه: لا تضارر الأم فلا ترضعه.
قوله تعالى: ﴿غير أولى الضرر﴾ أي: غير أولى الزمانة، وقال ابن عرفة: أي غير من به علة تضره وتقطعه عن الجهاد، وهي الضلارارة أيضًا، يقال ذلك في البصير وغيره، يقول لا يستوي القاعدون والمجاهدون إلا أولى الضرر فإنهم يساوون المجاهدين.
قوله تعالى: ﴿لا يضركم كيدهم شيئًا﴾ من الضر: وهو ضد النفع، ومن قرأه﴾ يضركم﴾ فهو من ضار يضيره.
ومنه قوله تعالى: ﴿لا ضير﴾
وفي الحديث:) لا ضرر ولا ضرار في الإسلام) لكل واحد من اللفظين معنى غير الآخر، فمعنى قوله: (لا ضرر) أي: لا يضر الرجل أخاله فينقص شيئًا من / حقه أو ملكه، وهو ضد النفع، وقوله: (لا ضرار) أي يضار الرجل [١٤٧/ أ].
1121