الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
والمقبوض قبض، وقد ألقاه في القبض، وقوله: ﴿فاسأل العادين﴾ يعني الملائكة تعد عليهم أنفاسهم، وأعمارهم فهو أعلم بما لبثوا.
وقوله تعالى: ﴿إنما عند لهم عدا﴾ أي أنفاسهم، وقوله: ﴿الذي جمع مالا وعدده﴾ أي جعله عدة للدهر، وقد قرئ﴾ وعدده﴾ أي جمع مالا وقوما ذوي عدد، وقول تعالى: ﴿وفي أيام معدودات﴾ يعني أيام التشريق.
وفي حديث لقمان بن عاد: (ولا نعد فضله علينا) أي لكثرته، ويقال: لا نعتد أفضاله علينا منة له، وفي الحديث: (إنما أقطعته الماء العد) يعني الدائم، ما زالت أكلة خيبر تعادني) أي تراجعني، / ويعاودني، أي تراجعني ويعاودني ألم سمها في أقوات معدودة، يقال: به عداد من الجنون أي يعاوده في أوقات معلومة، وفي الحديث: (سئل رجل عن القيامة متى تكون، فقال: إذا تكاملت العدتان) قال القتيبي: الذي عندي فيه، أن العدتين عدة أهل الجنة وعدة أهل النار، إذا تكاملت عند الله لرجوعهم إليه وقامت القيامة، قال غيره: قال الله تعالى: ﴿إنما نعد لهم عدا﴾ فكأنهم إذا استوفوا المعدودة لهم قامت عليهم القيامة.
وقوله تعالى: ﴿إنما عند لهم عدا﴾ أي أنفاسهم، وقوله: ﴿الذي جمع مالا وعدده﴾ أي جعله عدة للدهر، وقد قرئ﴾ وعدده﴾ أي جمع مالا وقوما ذوي عدد، وقول تعالى: ﴿وفي أيام معدودات﴾ يعني أيام التشريق.
وفي حديث لقمان بن عاد: (ولا نعد فضله علينا) أي لكثرته، ويقال: لا نعتد أفضاله علينا منة له، وفي الحديث: (إنما أقطعته الماء العد) يعني الدائم، ما زالت أكلة خيبر تعادني) أي تراجعني، / ويعاودني، أي تراجعني ويعاودني ألم سمها في أقوات معدودة، يقال: به عداد من الجنون أي يعاوده في أوقات معلومة، وفي الحديث: (سئل رجل عن القيامة متى تكون، فقال: إذا تكاملت العدتان) قال القتيبي: الذي عندي فيه، أن العدتين عدة أهل الجنة وعدة أهل النار، إذا تكاملت عند الله لرجوعهم إليه وقامت القيامة، قال غيره: قال الله تعالى: ﴿إنما نعد لهم عدا﴾ فكأنهم إذا استوفوا المعدودة لهم قامت عليهم القيامة.
1236