الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
أن موضحتها وموضحته سواء فإذا بلغ العقل نصف الدية صارت دية المرأة على النصف من دية الرجل.
وفي الحديث: (يتعاقلون منهم معاقلين الأولى) أي يكونون على ما كانوا عليه في الجاهلية فيما يأخذونه في الديات ويعطون.
ومنه حديث عمر ﵁: (إنا لا نتعاقل المضغ بيننا) أي لا يأخذ بعضنا من بعض العقل، وهو الدية والمضغ: جمع مضغة وهي القطعة من اللحم.
وفي الحديث: (من اعتقل الشاة وأكل مع أهله فقد برئ من الكبر).
اعتقال الشاة أن يضع رجليها بين ساقه وفخذه ثم يحلبها ويقال اعتقل رمحه إذا فعل به ذلك وعقل أقامه على رجل وعقل الرجل ورفعها.
وفي حديث أبي بكر ﵁ (لو منعوني عقالا مما أدوا إلى رسول الله - ﷺ - لقاتلهم عليه) يعني صدقة عام يقال: اخذ منه عقال هذا العام إذا أخذ منهم صدقته، ويل: أراد الحبل الذي يعقل به الفريضة التي كانت تؤخذ في الصدقة.
وفي الحديث الدجال (ثم يأتي الخصب فيعقل الكرم) قال الفراء: معناه أنه يخرج العقيلي، وهو الحضرم ثم يمحج أي يطيب طعمه.
وفي الحديث: (يتعاقلون منهم معاقلين الأولى) أي يكونون على ما كانوا عليه في الجاهلية فيما يأخذونه في الديات ويعطون.
ومنه حديث عمر ﵁: (إنا لا نتعاقل المضغ بيننا) أي لا يأخذ بعضنا من بعض العقل، وهو الدية والمضغ: جمع مضغة وهي القطعة من اللحم.
وفي الحديث: (من اعتقل الشاة وأكل مع أهله فقد برئ من الكبر).
اعتقال الشاة أن يضع رجليها بين ساقه وفخذه ثم يحلبها ويقال اعتقل رمحه إذا فعل به ذلك وعقل أقامه على رجل وعقل الرجل ورفعها.
وفي حديث أبي بكر ﵁ (لو منعوني عقالا مما أدوا إلى رسول الله - ﷺ - لقاتلهم عليه) يعني صدقة عام يقال: اخذ منه عقال هذا العام إذا أخذ منهم صدقته، ويل: أراد الحبل الذي يعقل به الفريضة التي كانت تؤخذ في الصدقة.
وفي الحديث الدجال (ثم يأتي الخصب فيعقل الكرم) قال الفراء: معناه أنه يخرج العقيلي، وهو الحضرم ثم يمحج أي يطيب طعمه.
1312