اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغريبين في القرآن والحديث

أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
تضيف أحدا ودل قوله تعالى: ﴿ليكون للعالمين نذيرا﴾ أنهم الجن والإنس، لأنه لم يكن نذيرا للبهائم هذا قول ابن عباس وقال قتادة: رب العالمين رب الخلق أجميعن.
وقوله تعالى: ﴿وفوق كل ذي علم عليم﴾ وقيل في التفسير: حتى ينتهي العلم إلى علم الله تعالى.
وقوله تعالى: ﴿بغلام عليم﴾ أي يعلم إذا بلغز
وقوله تعالى: ﴿أنزله بعلمه﴾ يعني أنزل القرآن الذي فيه علمه.
وقوله تعالى: ﴿ليعلم الله﴾ يعني علم المشاهدة الذي يوجب العقوبة وذلك أن علم الغيب ما يوجب ذلك.
وقوله تعالى: ﴿إنما أوتيته على علم عندي﴾ أي على شرف وفضل يوجب لي ما خولته، وقيل: قد علمت أني سأوتي هذا.
وقوله تعالى: ﴿وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم﴾ أي عن علم بأن الفرقة ضلالة ولكنهم فعلوه بغيا أي البغي.
وقوله تعالى: ﴿وإنه لعلم للساعة﴾ أي أن مجيء عيسى ﵇ دلالة على مجيء الساعة، وبه يعلم مجيء الساعة ومن قرأ (لعلم الساعة) فمعناه علامة للساعة، وأصل العلم الجبل.
ومنه قوله تعالى: ﴿وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام﴾ قالوا: الأعلام الجبال الواحد: علم.
1320
المجلد
العرض
61%
الصفحة
1320
(تسللي: 1259)