الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
تعالى: ومعنى أيدينا نعمتان ودليل النعمة، قوله تعالى: ﴿أفلا يشكرون﴾ وقال القتيبي: مما عملتا بقوتنا وقدرتنا، وهي اليد والقدرة والقوة.
وقوله تعالى: ﴿وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة﴾ أي عملت في الدنيا بغير ما يقر إلى الله تعالى، وقيل: إنهم الرهبان، ومن أشبههم وقيل: عاملة ناصبة في النار يعني شدة مقاساتها العذاب، وقيل عاملة وناصبة سواء والعمل التعب والنصب قال القطامي:
وقد يهون على المستبح العمل.
أي النصب والتعب.
وقوله: /﴾ وما عملته أيديهم﴾ أي عالجوه من زرع وغيره.
وقوله تعالى: ﴿فاعمل إننا عاملون﴾ أي فاعمل بما تدعو إليه فإنا عاملون بمذهبنا، ويقال: فاعلم في هلاكنا فإنا عاملون في هلاكك.
وقوله تعالى: ﴿إنه عمل غير صالح﴾ أي سؤالك إذا نحى كافرا عمل منك يا نوح غير صالح، قاله الزيدي عن أبي عمرو.
وفي حديث لقمان بن عاد: (يعمل الناقة والساق) أخبر أنه تحيت الساق باق على المشي حاذق بالركوب، فهو يجمع الأمرين ويصلح لهما.
وفي حديث الشعبي: (إلى بشراب معمول) قال أبو العباس: هو الذي فيه اللبن والعسل والثلج.
وقوله تعالى: ﴿وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة﴾ أي عملت في الدنيا بغير ما يقر إلى الله تعالى، وقيل: إنهم الرهبان، ومن أشبههم وقيل: عاملة ناصبة في النار يعني شدة مقاساتها العذاب، وقيل عاملة وناصبة سواء والعمل التعب والنصب قال القطامي:
وقد يهون على المستبح العمل.
أي النصب والتعب.
وقوله: /﴾ وما عملته أيديهم﴾ أي عالجوه من زرع وغيره.
وقوله تعالى: ﴿فاعمل إننا عاملون﴾ أي فاعمل بما تدعو إليه فإنا عاملون بمذهبنا، ويقال: فاعلم في هلاكنا فإنا عاملون في هلاكك.
وقوله تعالى: ﴿إنه عمل غير صالح﴾ أي سؤالك إذا نحى كافرا عمل منك يا نوح غير صالح، قاله الزيدي عن أبي عمرو.
وفي حديث لقمان بن عاد: (يعمل الناقة والساق) أخبر أنه تحيت الساق باق على المشي حاذق بالركوب، فهو يجمع الأمرين ويصلح لهما.
وفي حديث الشعبي: (إلى بشراب معمول) قال أبو العباس: هو الذي فيه اللبن والعسل والثلج.
1328