الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
ويحتمل أن يكون معناه: ثبت أمرنا/ واستقام. يقال: برد علي حق فلان: أي ثبت.
وفي الحديث: (لا تبردوا عن الظالم) أي لا تشتموه فتخففوا عنه، وتسهلوا عليه من عقوبة ذنبه.
وهذا كما قال لعائشة﵁-، وسمعها تدعو على سارق، فقال: (لا تسبخي عنه بدعائك عليه) يقول: لا تخففي.
وفي حديث عمر ﵁: (شرب النبيذ بعدما برد) أي سكن وفتر، يقال: جد في الأمر ثم برد: أي فتر، ويقال: سمي النوم بردًا؛ لأنه يرخي المفاصل، ويسكن الحركات.
وفي الحديث: (من صلى البردين دخل الجنة) البردان والأبردان: الغداة والعشي.
وفي الحديث: (لا تبردوا عن الظالم) أي لا تشتموه فتخففوا عنه، وتسهلوا عليه من عقوبة ذنبه.
وهذا كما قال لعائشة﵁-، وسمعها تدعو على سارق، فقال: (لا تسبخي عنه بدعائك عليه) يقول: لا تخففي.
وفي حديث عمر ﵁: (شرب النبيذ بعدما برد) أي سكن وفتر، يقال: جد في الأمر ثم برد: أي فتر، ويقال: سمي النوم بردًا؛ لأنه يرخي المفاصل، ويسكن الحركات.
وفي الحديث: (من صلى البردين دخل الجنة) البردان والأبردان: الغداة والعشي.
165