اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغريبين في القرآن والحديث

أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وفي الحديث: (أغنها عني يا أمير المؤمنين) أي كفها عني.
وفي حديث علي ﵁ (رجل سماه الناس عالما ولم يغن في العلم يوما سالما) يريد لم يلبث في العلم يوما تاما من قولك غنيت بالمكان.
وفي الحديث (خير الصدقة ما أبقت غنى) قال القتيبي: فيه قولان: أحدهما: خير ما تصدقت به الفضل من قوت عيالك وكفايتهم فإذا خرجت منك إلى ما أعطيته خرجت على استغناء منك ومنهم عنها.
ومثله الحديث الآخر: (خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى) قال ابن عباس في قوله تعالى: ﴿ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو﴾ أي ما فضل من أهلك والآخر أراد خير الصدقة ما أغنيت به من أعطيت عن المسألة تجزل له.
وفي الحديث: (من لم يتغن بالقرآن فليس منا) قال سفيان: معناه من لم يستغن يقال: تغنيت وتغانيت بمعنى استغنيت.
وفي حديث آخر: (ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن) أي يجهر به.
ومثله قوله: ﴿ليس منا من لم يتغن بالقرآن﴾ وكل من رفع صوته ووالى
1392
المجلد
العرض
64%
الصفحة
1392
(تسللي: 1329)