الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
قوله تعالى: ﴿واستفتحوا﴾ أي: اسألوا النصر.
قوله تعالى: ﴿متى هذا الفتح﴾ أي: القضاء يعني: يوم القيامة ويوم يحكم الله بين خلقه.
قوله تعالى: ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا﴾ أي: قضينا لك قضاءا مفعولا فيما اختار الله لك بين مهادنة أهل مكة، وموادعتهم عام الحديبية، والمفاتحة: المحاكمة.
وقال الفراء: الفتح يكون صلحا ويكون عنوة.
وقوله تعالى: ﴿ففتحنا أبواب السماء﴾ أي: فأجبنا الدعاء لك.
وفي الحديث: (ما سقى بالفتح فيه العشر) الفتح: الماء الذي يجري في الأنهار على وجه الأرض، يعني ما سقي بماء الأنهار.
وفي الحديث: (كان يستفتح بصعاليك المهاجرين) أي يستنصر بهم.
ومنه قوله: ﴿إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح﴾ أي: إن تستنصروا فقد جاءكم النصر.
قوله تعالى: ﴿متى هذا الفتح﴾ أي: القضاء يعني: يوم القيامة ويوم يحكم الله بين خلقه.
قوله تعالى: ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا﴾ أي: قضينا لك قضاءا مفعولا فيما اختار الله لك بين مهادنة أهل مكة، وموادعتهم عام الحديبية، والمفاتحة: المحاكمة.
وقال الفراء: الفتح يكون صلحا ويكون عنوة.
وقوله تعالى: ﴿ففتحنا أبواب السماء﴾ أي: فأجبنا الدعاء لك.
وفي الحديث: (ما سقى بالفتح فيه العشر) الفتح: الماء الذي يجري في الأنهار على وجه الأرض، يعني ما سقي بماء الأنهار.
وفي الحديث: (كان يستفتح بصعاليك المهاجرين) أي يستنصر بهم.
ومنه قوله: ﴿إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح﴾ أي: إن تستنصروا فقد جاءكم النصر.
1405