الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وقوله تعالى: ﴿وفتناك فتونا﴾ أي: أخلصناك إخلاصا، قاله: سعيد بن جبير ومجاهد.
قوله تعالى: ﴿الذين فتنوا المؤمنين﴾ أي: حرقوهم من قولك: فتنت الفضة.
وقوله: ﴿أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون﴾ أي: لا يختبرون بالشكر على النعم والصبر على المحن فيعلم بذلك صدقهم.
وقوله تعالى: ﴿ومن يرد الله فتنته﴾ أي: اختباره وقيل: كفره.
وقوله تعالى: ﴿أو لا يرون أنهم يفتنون﴾ أي يختبرون بالدعاء إلى الجهاد.
والفتنة: الإثم من قوله: ﴿ألا في الفتنة سقطوا﴾ وقوله: ﴿ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني﴾ أي: لتأذن لي في التخلف ولا تفتني ببنات الأصفر ببني الروميات، قال ذلك على سبيل الهزء.
وقوله تعالى: ﴿وإن كادوا ليفتنونك﴾ يقال: فتنت الرجل عن رأيه إذا أزلته عما كان عليه.
وقوله تعالى: ﴿يوم هم على النار يفتنون﴾ أي: يحرقون. والفتين: الحجارة السود كأنها محرقة.
وقوله تعالى: ﴿بأيكم المفتون﴾ أي: الذي فتن بالجنون وقال أبو عبيدة: معنى الباء: الطرح، المعنى أيكم المفتون.
قوله تعالى: ﴿الذين فتنوا المؤمنين﴾ أي: حرقوهم من قولك: فتنت الفضة.
وقوله: ﴿أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون﴾ أي: لا يختبرون بالشكر على النعم والصبر على المحن فيعلم بذلك صدقهم.
وقوله تعالى: ﴿ومن يرد الله فتنته﴾ أي: اختباره وقيل: كفره.
وقوله تعالى: ﴿أو لا يرون أنهم يفتنون﴾ أي يختبرون بالدعاء إلى الجهاد.
والفتنة: الإثم من قوله: ﴿ألا في الفتنة سقطوا﴾ وقوله: ﴿ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني﴾ أي: لتأذن لي في التخلف ولا تفتني ببنات الأصفر ببني الروميات، قال ذلك على سبيل الهزء.
وقوله تعالى: ﴿وإن كادوا ليفتنونك﴾ يقال: فتنت الرجل عن رأيه إذا أزلته عما كان عليه.
وقوله تعالى: ﴿يوم هم على النار يفتنون﴾ أي: يحرقون. والفتين: الحجارة السود كأنها محرقة.
وقوله تعالى: ﴿بأيكم المفتون﴾ أي: الذي فتن بالجنون وقال أبو عبيدة: معنى الباء: الطرح، المعنى أيكم المفتون.
1409