الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وقوله تعالى: ﴿فمن فرض فيهن الحج﴾ قال ابن عرفة: الفرض: التوقيت وكل واجب مؤقت فهو مفروض والفرض: العلامة قال: ومنه الفرض في السهم وهو علامة فيه وبه سميت الفرضة؛ لأنها مكان معلوم.
ومنه قوله تعالى: ﴿سورة أنزلناها وفرضناها﴾ أي: جعلنا فيها فرائض الأحكام وقرأ أبو عمرو﴾ وفرضناها﴾ بتشديد الراء أي: فصلناها وبينا فيها.
وقوله تعالى: ﴿ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له﴾ أي: ما وقت الله له.
وفي الحديث: (لكم في الوظيفة الفريضة) الفريضة: الهرمة وهو الفارض أيضا وقد فرضت فهي فارض وفارضة وفريضة وفريض.
ومنه الحديث: (لكم الفارض والفريضة) ومثله في المقت: طلقت فهي طالق وطالقة.
وفي خطبة ابن الزبير: (واجعلوا السيوف للمنايا فرضا) الفرض: المشارع إلى الماء يقول: اجعلوا السيوف طرقا إلى المنايا أراد: تعرضوا للشهادة./
ومنه قوله تعالى: ﴿سورة أنزلناها وفرضناها﴾ أي: جعلنا فيها فرائض الأحكام وقرأ أبو عمرو﴾ وفرضناها﴾ بتشديد الراء أي: فصلناها وبينا فيها.
وقوله تعالى: ﴿ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له﴾ أي: ما وقت الله له.
وفي الحديث: (لكم في الوظيفة الفريضة) الفريضة: الهرمة وهو الفارض أيضا وقد فرضت فهي فارض وفارضة وفريضة وفريض.
ومنه الحديث: (لكم الفارض والفريضة) ومثله في المقت: طلقت فهي طالق وطالقة.
وفي خطبة ابن الزبير: (واجعلوا السيوف للمنايا فرضا) الفرض: المشارع إلى الماء يقول: اجعلوا السيوف طرقا إلى المنايا أراد: تعرضوا للشهادة./
1434