الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وقوله: ﴿وكان أمره فرطا﴾ أي: ضائعا يقال: أمر فرط أي: مضيع متهاون به.
وقال أبو عبيدة: (فرطا) أي: ندما وقيل: سرفا.
وقوله تعالى: ﴿إننا نخاف أن يفرط علينا﴾ أي: يبادر بعقوبتنا، يقال: فرط مني أمر. أي: بدر وقال ابن عرفة: أي: يعجل فيتقدم منه مكروه.
وفي الحديث: (ويفرط الغزو) أي: فات وتقدم.
وفي الدعاء: (للطفل الميت: اللهم اجعله لنا فرطا) أي: أجرا يتقدمنا.
وفي الحديث: (أنا فرطكم على الحوض) يقول لنا أنا أتقدمكم إليه يقال: فرطت القوم إذا تقدمتهم؛ لترتاد لهم الماء ويهيئ الدلاء والرشاء وافترط فلان ابنا له أي: تقدم له ابن.
وقال أبو عبيدة: (فرطا) أي: ندما وقيل: سرفا.
وقوله تعالى: ﴿إننا نخاف أن يفرط علينا﴾ أي: يبادر بعقوبتنا، يقال: فرط مني أمر. أي: بدر وقال ابن عرفة: أي: يعجل فيتقدم منه مكروه.
وفي الحديث: (ويفرط الغزو) أي: فات وتقدم.
وفي الدعاء: (للطفل الميت: اللهم اجعله لنا فرطا) أي: أجرا يتقدمنا.
وفي الحديث: (أنا فرطكم على الحوض) يقول لنا أنا أتقدمكم إليه يقال: فرطت القوم إذا تقدمتهم؛ لترتاد لهم الماء ويهيئ الدلاء والرشاء وافترط فلان ابنا له أي: تقدم له ابن.
1436