الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وقيل في قوله: ﴿وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان﴾ الفرقان: انفراق البحر.
قوله تعالى: ﴿وقرآنا فرقناه﴾ أي: فصلناه وأحكمناه ومن قرأ﴾ فرقناه﴾ بالتشديد أراد: فرقه في التنزيل، ليفهم الناس، فقال: ﴿لتقرأه على الناس على مكث﴾.
وقوله تعالى: ﴿إن الذين فرقوا دينهم﴾ أي: تركوه.
وقوله تعالى: ﴿إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا﴾ أي: فتحا ونصرا.
قال الفراء: ومثله يوم الفرقان أي يوم الفتح، ويقال للصبح قد طلع الفرقان.
وفي الحديث: (من استطاع أن يكون كفرق الأرز فليكن مثله) قال أحمد ابن يحيى: قل: فرق بفتح الراء- ولا تقل (فرق) قال: والفرق: اثنا عشر مدا.
ومنه الحديث: (كان يغتسل مع عائشة ﵂ من إناء يقال له الفرق) قال أبو الهيثم: هو إناء يأخذ ستة عشر رطلا وذلك ثلاثة أصوع.
قوله تعالى: ﴿وقرآنا فرقناه﴾ أي: فصلناه وأحكمناه ومن قرأ﴾ فرقناه﴾ بالتشديد أراد: فرقه في التنزيل، ليفهم الناس، فقال: ﴿لتقرأه على الناس على مكث﴾.
وقوله تعالى: ﴿إن الذين فرقوا دينهم﴾ أي: تركوه.
وقوله تعالى: ﴿إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا﴾ أي: فتحا ونصرا.
قال الفراء: ومثله يوم الفرقان أي يوم الفتح، ويقال للصبح قد طلع الفرقان.
وفي الحديث: (من استطاع أن يكون كفرق الأرز فليكن مثله) قال أحمد ابن يحيى: قل: فرق بفتح الراء- ولا تقل (فرق) قال: والفرق: اثنا عشر مدا.
ومنه الحديث: (كان يغتسل مع عائشة ﵂ من إناء يقال له الفرق) قال أبو الهيثم: هو إناء يأخذ ستة عشر رطلا وذلك ثلاثة أصوع.
1441