اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغريبين في القرآن والحديث

أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
لو حشرنا عليهم فكفلوا لهم بصحة ما يقول، ما آمنوا، ويجوز أن يكون معناه المقابلة، أي لو حشرنا عليهم فقابلهم مقابلة.
وقوله تعالى: ﴿أو يأتيهم العذاب قبلا﴾ أي عيانا.
ومنه حديث آدم ﵇: (أن الله ﷿ كلمه قبلا) ويجوز في العربية قبلا بفتح القاف أي مستأنفا للكلام، يقال: سقى إبله قبلا أي استأنف بها السقى.
وفي الحديث: (إن الحق بقبل) أي واضح لك حيث تراه، وهو مثل قولهم: إن الحق عار أي مكشوف، والعاري أبين في العين من الكاسي.
وقوله تعالى: ﴿إنه يراكم هو وقبيله﴾ قال ابن عرفة: جنده وأتباعه، يقال: قبيلة، وقبيل، وقال الأزهري: القبيل: الجماعة ليسوا من أب واحد، وجمعه قبل وإذا كانوا من أب واحد فهم قبيلة.
وقوله تعالى: ﴿وجاء فرعون ومن قبله﴾ أي تباعه، ومن قرأ (ومن قبله) أراد من تقدمه.
وقوله: ﴿لا قبل لهم بها﴾ أي لا قوام ولا طاقة.
1495
المجلد
العرض
69%
الصفحة
1495
(تسللي: 1427)