الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وقوله تعالى: ﴿وكل أمر مستقر﴾ أي منتهاه إلى وقت في الدنيا والآخرة.
وقوله: ﴿والشمس تجري لمستقر لها﴾ أي لمكان لا تجاوزه وقتا ومحلا وقيل: لأجل قدر لها.
وقوله: ﴿فمستقر ومستودع﴾ أي لكم مستقر في الأرحام أي وقت مؤقت لكم، ومستودع في الأصلاب لم يخلق بعد.
وقوله تعالى: ﴿ويعلم مستقرها ومستودعها﴾ قيل: مستقرها مأواها على ظهر الأرض، ومستودعها مدفنها بعد موتها، وقيل: مستقرها في الأصلاب ومستودعها في الأرحام.
وقوله تعالى: ﴿ذات قرار ومعين﴾ القرار: المكان المطمئن الذي يستقر فيه الماء، ويقال للروضة المنخفضة: القرارة.
ومنه حديث ابن عباس: (وذكر عليا ﵁ فقال: علمي إلى علمه كالقرارة في المثعنجر) أي كالغدير في البحر.
قوله تعالى: (ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين﴾ هو أن يجعل
وقوله: ﴿والشمس تجري لمستقر لها﴾ أي لمكان لا تجاوزه وقتا ومحلا وقيل: لأجل قدر لها.
وقوله: ﴿فمستقر ومستودع﴾ أي لكم مستقر في الأرحام أي وقت مؤقت لكم، ومستودع في الأصلاب لم يخلق بعد.
وقوله تعالى: ﴿ويعلم مستقرها ومستودعها﴾ قيل: مستقرها مأواها على ظهر الأرض، ومستودعها مدفنها بعد موتها، وقيل: مستقرها في الأصلاب ومستودعها في الأرحام.
وقوله تعالى: ﴿ذات قرار ومعين﴾ القرار: المكان المطمئن الذي يستقر فيه الماء، ويقال للروضة المنخفضة: القرارة.
ومنه حديث ابن عباس: (وذكر عليا ﵁ فقال: علمي إلى علمه كالقرارة في المثعنجر) أي كالغدير في البحر.
قوله تعالى: (ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين﴾ هو أن يجعل
1523