الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وقوله تعالى: ﴿ذلكم أقسط عند الله﴾ أي أعدل وأقوم، والعدل ما قام في النفوس أنه مستقيم، لا ينكره مميز.
وقوله تعالى: ﴿وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى﴾ قال مجاهد: معناه إن خفتم ألا تعدلوا في اليتامى، وتحرجتم أن تلوا أموالهم فتحرجوا من الزنا، فانكحوا ما طاب أي حل، وقال غيره: معناه إن خفتم أن لا تعدلوا في اليتامي فكذلك ينبغي أن تخافوا أن لا تعدلوا بين الأربع فانكحوا واحدة.
وقوله تعالى: ﴿ونضع الموازين القسط﴾ أي ذوات القسط وهو العدل.
وقوله تعالى: ﴿وزنوا بالقسطاس﴾ أي ميزان العدل، ويقال: القسطاس بضم القاف، وهو أي ميزان كان.
وقوله تعالى: ﴿وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى﴾ قال مجاهد: معناه إن خفتم ألا تعدلوا في اليتامى، وتحرجتم أن تلوا أموالهم فتحرجوا من الزنا، فانكحوا ما طاب أي حل، وقال غيره: معناه إن خفتم أن لا تعدلوا في اليتامي فكذلك ينبغي أن تخافوا أن لا تعدلوا بين الأربع فانكحوا واحدة.
وقوله تعالى: ﴿ونضع الموازين القسط﴾ أي ذوات القسط وهو العدل.
وقوله تعالى: ﴿وزنوا بالقسطاس﴾ أي ميزان العدل، ويقال: القسطاس بضم القاف، وهو أي ميزان كان.
1541