الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
بعضهم: (قطني) أي حسبي، قال الشاعر:
امتلأ الحوض قال قطني:
وفي حديث علي ﵁: (كان إذا علا قد، وإذا توسط قط) يقول إذا علا قرنه بالسيف قده، بنصفين طولا كما يقد السير إذا أصاف وسطه قطعه عرضا وأبانه.
) قطع)
قوله تعالى: ﴿فأسر بأهلك بقطع من الليل﴾ يقال: مضى من الليل قطع أي قطعة صالحة، ومن قرأ (بقطع) فهو جميع قطعة.
ومنه قوله: ﴿قطعا من الليل مظلما﴾ وروي (قطعا).
وقوله تعالى: ﴿فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا﴾ أي صابروا أحزابا وفرقا على غير دين ولا مذهب، فقال ابن عرفة: أي أخلفوا في الاعتقاد والمذاهب وقوله تعالى: ﴿وقطعناهم في الأرض أمما﴾ أي جعلنا في كل قرية منهم طائفة تؤدي الجزية.
وقوله تعالى: ﴿إلا أن تقطع قلوبهم﴾ أي إلا أن يموتوا واستثنى الموت من شكهم لأنهم إذا ماتوا أيقنوا، وذلك لا ينفعهم.
وقوله: ﴿لا مقطوعة ولا ممنوعة﴾ أي هي خلاف فاكهة الدنيا لأنها لا تنقطع، ولا تمنع، يقال: قطعته الشيء إذا انقطع عنك.
وقوله: ﴿ثم ليقطع لينظر﴾ ليمد الحبل حتى/ ينقطع فيموت مختنقا.
امتلأ الحوض قال قطني:
وفي حديث علي ﵁: (كان إذا علا قد، وإذا توسط قط) يقول إذا علا قرنه بالسيف قده، بنصفين طولا كما يقد السير إذا أصاف وسطه قطعه عرضا وأبانه.
) قطع)
قوله تعالى: ﴿فأسر بأهلك بقطع من الليل﴾ يقال: مضى من الليل قطع أي قطعة صالحة، ومن قرأ (بقطع) فهو جميع قطعة.
ومنه قوله: ﴿قطعا من الليل مظلما﴾ وروي (قطعا).
وقوله تعالى: ﴿فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا﴾ أي صابروا أحزابا وفرقا على غير دين ولا مذهب، فقال ابن عرفة: أي أخلفوا في الاعتقاد والمذاهب وقوله تعالى: ﴿وقطعناهم في الأرض أمما﴾ أي جعلنا في كل قرية منهم طائفة تؤدي الجزية.
وقوله تعالى: ﴿إلا أن تقطع قلوبهم﴾ أي إلا أن يموتوا واستثنى الموت من شكهم لأنهم إذا ماتوا أيقنوا، وذلك لا ينفعهم.
وقوله: ﴿لا مقطوعة ولا ممنوعة﴾ أي هي خلاف فاكهة الدنيا لأنها لا تنقطع، ولا تمنع، يقال: قطعته الشيء إذا انقطع عنك.
وقوله: ﴿ثم ليقطع لينظر﴾ ليمد الحبل حتى/ ينقطع فيموت مختنقا.
1561