الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وقوله تعالى: ﴿أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب﴾ قال السدى أي ما كتب لهم من العذاب.
وقوله تعالى: ﴿لقد لبثتم في كتاب الله﴾ أي: أنزل الله في كتابه أنكم لابثون إلى أن تقوم القيامة.
وقوله تعالى: ﴿إلا ولها كتاب معلوم﴾ أي أجل لا يتقدمه ولا يتأخره.
وقوله تعالى: ﴿لولا كتاب من الله سبق﴾ أي: حكم من الله.
ومنه قوله: ﴿لأغلبن أنا ورسلي﴾ أي: حكم وقضى.
وقوله تعالى: ﴿كتب ربكم على نفسه الرحم﴾ أي: أوجب.
وقوله تعالى: ﴿سنكتب ما قالوا﴾ أي: سنحفظ عليهم قولهم.
وقوله ﷿: ﴿كتب في قلوبهم الإيمان﴾ أي: ثبت.
وقوله: ﴿أم عندهم الغيب فهم يكتبون﴾ قال القتيبي: أي يحكمون، ويقولون بفضل بك كذا ونطردك ونقيلك وتكون العاقبة لنا عليك.
وقوله: ﴿فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا﴾ المكاتبة: أن يكاتب الرجل عبده على مال يؤديه منجما عليه، فإذا أداه فهو حر.
وقوله تعالى: ﴿لقد لبثتم في كتاب الله﴾ أي: أنزل الله في كتابه أنكم لابثون إلى أن تقوم القيامة.
وقوله تعالى: ﴿إلا ولها كتاب معلوم﴾ أي أجل لا يتقدمه ولا يتأخره.
وقوله تعالى: ﴿لولا كتاب من الله سبق﴾ أي: حكم من الله.
ومنه قوله: ﴿لأغلبن أنا ورسلي﴾ أي: حكم وقضى.
وقوله تعالى: ﴿كتب ربكم على نفسه الرحم﴾ أي: أوجب.
وقوله تعالى: ﴿سنكتب ما قالوا﴾ أي: سنحفظ عليهم قولهم.
وقوله ﷿: ﴿كتب في قلوبهم الإيمان﴾ أي: ثبت.
وقوله: ﴿أم عندهم الغيب فهم يكتبون﴾ قال القتيبي: أي يحكمون، ويقولون بفضل بك كذا ونطردك ونقيلك وتكون العاقبة لنا عليك.
وقوله: ﴿فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا﴾ المكاتبة: أن يكاتب الرجل عبده على مال يؤديه منجما عليه، فإذا أداه فهو حر.
1614