اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغريبين في القرآن والحديث

أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
أي ما صرفك، قال: فمعنى قوله: (كذبوا) أي تكذيبا لا تصديق بعده، وأكثر أهل اللغة تذهب بالظن هاهنا إلى العلم، قال: [من] وقراءه بالتخفيف ذهب إلى أن القوم ظنوا أن الرسل قد كذبوا فيما وعدوا به من نصرهم على قومهم.
قوله ﷿: ﴿بدم كذب﴾ أي: مكذوب فيه فسمى الدم بالمصدر.
وقوله: ﴿وكذبتم به﴾ أي: بالقرآن.
وقوله تعالى: ﴿وكذبوا بآياتنا كذابا﴾ وقرئ: (كذابا) مخفف ويقال في مصدر فعل أكثر من فعال.
وقوله تعالى: ﴿لا تسمع فيها لاغية﴾ أي لغوا،﴾ فهل ترى لهم من باقية﴾ أسماء وضعت موضع المضاد.
وقوله تعالى: ﴿ناصية كاذبة خاطئة﴾ أي ناصية صاحبها كاذب خاطئ، كما يقال: نهاره صائم وليله قائم أي هو صائم في يومه قائم في ليله.
وفي حديث عمر ﵁: (كذب عليكم الحج، كذب عليكم الجهاد). قال أبو عبيد: قال الأصمعي: معناه الإغراء أي عليكم به وكان وجهه النصب، ولكنه جاء شاذا مرفوعا.
ومنه حديث الآخر: (شكا إليه رجل النقرس فقال: كذبتك الظهائر) أي عليك بالمشي فيها.
1622
المجلد
العرض
75%
الصفحة
1622
(تسللي: 1552)