الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
ولما تلبس خيل بخيل .... فيطعنوا ويضطربوا اضطرابا
وقوله تعالى: ﴿أو يلبسكم شيعا﴾ أي: يخلط أمركم خلط اضطراب لا خلط اتفاق، وقوله: ﴿شيعا﴾ أي: فرقا، وعن ابن عباس (أو يلبسكم شيعا) قال: الأهواء المتفرقة.
وقوله تعالى: ﴿ولم يلبسوا إيمانكن بظلم﴾ أي: لم يخلطوه بشرك.
وقوله تعالى: ﴿لم تلبسون الحق بالباطل﴾ قال الأزهري: أي لم تغطون أمر النبي - ﷺ -، ويقال: لبست عليه الأمر لبسا إذا أشبهته عليه.
ومنه قوله تعالى: ﴿وللبسنا عليهم ما يلبسون﴾ أي: ولشبهنا عليهم، ولأضللناهم كما ضلوا.
وقوله تعالى: ﴿جعل لكم الليل لباسا﴾ أي: يستر الناس بظلمته وكل شيء يستره شيء فهو لباس له.
وقوله تعالى: ﴿هن لباس لكن وأنتم لباس لهن﴾ قال مجاهد: أي سكن لكم، وقال ابن عرفة: اللباس من الملابسة وهو الاختلاط والاجتماع وأنشد للجعدى:
إذا ما الضجيج ثنى عطفه تثنت فكانت عليه لباسا
وقال غيره: العرب تسمى المرأة لباسا.
وقوله تعالى: ﴿أو يلبسكم شيعا﴾ أي: يخلط أمركم خلط اضطراب لا خلط اتفاق، وقوله: ﴿شيعا﴾ أي: فرقا، وعن ابن عباس (أو يلبسكم شيعا) قال: الأهواء المتفرقة.
وقوله تعالى: ﴿ولم يلبسوا إيمانكن بظلم﴾ أي: لم يخلطوه بشرك.
وقوله تعالى: ﴿لم تلبسون الحق بالباطل﴾ قال الأزهري: أي لم تغطون أمر النبي - ﷺ -، ويقال: لبست عليه الأمر لبسا إذا أشبهته عليه.
ومنه قوله تعالى: ﴿وللبسنا عليهم ما يلبسون﴾ أي: ولشبهنا عليهم، ولأضللناهم كما ضلوا.
وقوله تعالى: ﴿جعل لكم الليل لباسا﴾ أي: يستر الناس بظلمته وكل شيء يستره شيء فهو لباس له.
وقوله تعالى: ﴿هن لباس لكن وأنتم لباس لهن﴾ قال مجاهد: أي سكن لكم، وقال ابن عرفة: اللباس من الملابسة وهو الاختلاط والاجتماع وأنشد للجعدى:
إذا ما الضجيج ثنى عطفه تثنت فكانت عليه لباسا
وقال غيره: العرب تسمى المرأة لباسا.
1670