الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وقيل: اللغو سقوط الإثم عن الحالف إذا كفر عن يمينه، وقال ابن عرفة: اللغو الشيء المسقط، الملقى، يقال: ألغيته أي أطرحته، فاليمين التي يحلفها الإنسان على غير نية أي على سهو فهي معفاة في العقد.
ومنه قوله تعالى: ﴿لا يسمعون فيها لغوا﴾ أي: كلاما مطرحا، يقال: لغى الإنسان إذا تكلم بالمطرح، وألغى أسقط، وأنشد:
كما ألغيت في الدية الحوارا
وقوله تعالى: ﴿والغوا فيه﴾ قيل: ما رضوه بكلام لا يفهم، يقال: لغوت ألغو وألغى ولغى يلغى ثلاث لغات.
قوله: ﴿والغوا فيه﴾ من لغى إذا تكلم بما لا محصول له وقيل: ألغوا فيه يبدل أو بشيء فلبوه به.
وقوله تعالى: ﴿والذين هم عن اللغو معرضون﴾ يعني: كل لغب ومعصية.
ومنه قوله: ﴿وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه﴾ فاللغو: كل ما يجوز وينبغي أن يلغى، وقال الفراء: في قوله: ﴿وإذا مروا باللغو﴾ أي: بالباطل.
وقوله تعالى: ﴿لا تسمع فيها لاغية﴾ قال الأزهري: أي لغوا فاعلة بمعنى المصدر كقوله: ﴿فهل ترى لهم من باقية﴾ أي: من بقاء، وقال غيره: ﴿لاغية﴾ أي قائلة لغوا.
ومنه قوله تعالى: ﴿لا يسمعون فيها لغوا﴾ أي: كلاما مطرحا، يقال: لغى الإنسان إذا تكلم بالمطرح، وألغى أسقط، وأنشد:
كما ألغيت في الدية الحوارا
وقوله تعالى: ﴿والغوا فيه﴾ قيل: ما رضوه بكلام لا يفهم، يقال: لغوت ألغو وألغى ولغى يلغى ثلاث لغات.
قوله: ﴿والغوا فيه﴾ من لغى إذا تكلم بما لا محصول له وقيل: ألغوا فيه يبدل أو بشيء فلبوه به.
وقوله تعالى: ﴿والذين هم عن اللغو معرضون﴾ يعني: كل لغب ومعصية.
ومنه قوله: ﴿وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه﴾ فاللغو: كل ما يجوز وينبغي أن يلغى، وقال الفراء: في قوله: ﴿وإذا مروا باللغو﴾ أي: بالباطل.
وقوله تعالى: ﴿لا تسمع فيها لاغية﴾ قال الأزهري: أي لغوا فاعلة بمعنى المصدر كقوله: ﴿فهل ترى لهم من باقية﴾ أي: من بقاء، وقال غيره: ﴿لاغية﴾ أي قائلة لغوا.
1693