الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وقوله تعالى: ﴿إذ تلقونه بألسنتكم﴾ قال ابن عرفة: أي يرويه بعضكم عن بعض، يقال: تلقيت الحديث من فلان أي أخذته عنه قال المؤرج: تلقى أي قيل، يقال: تلقيت هذا الكلام من فلان أي أخذته منه فقبلته.
ومنه قوله تعالى: ﴿فتلقى آدم من ربه كلمات﴾ أي: لقنها وأخذها عنه ﷿، وقال بعضهم: تعلمها ودعا بها.
ومنه قوله تعالى: ﴿ولا يلقاها إلا الصابرون﴾ أي: وما يعلمها وما يوفق لها، وقال ابن عرفة: لا يوفق له الأمر جعله الله من أهل الصبر، يراد به قوله: ﴿ويلكم ثواب الله خير﴾، وقوله: ﴿فلا تكن في مرية من لقائه﴾ أنك تلقاه بعد الموت، وقيل: من لقاء موسى ربه ﷿.
وقوله: ﴿فالتقى الماء على أمر قد قدر﴾ يعني ماء السماء، وماء الأرض، والماء هاهنا في معنى التثنية ألا ترى أن بعض القراء قرأ: ﴿فالتقى الماءان على أمر قد قدر﴾.
وقوله تعالى: ﴿فالملقيات ذكرا﴾ قال الفراء: هي الملائكة تلقى بالذكر من الله ﷿ على الأنبياء ﵈.
وفي الحديث (نهى عن تلقى الركبان) يعني أن يستقبلها ليبتاع منهم، قبل أن يعرفوا الأسعار.
ومنه قوله تعالى: ﴿فتلقى آدم من ربه كلمات﴾ أي: لقنها وأخذها عنه ﷿، وقال بعضهم: تعلمها ودعا بها.
ومنه قوله تعالى: ﴿ولا يلقاها إلا الصابرون﴾ أي: وما يعلمها وما يوفق لها، وقال ابن عرفة: لا يوفق له الأمر جعله الله من أهل الصبر، يراد به قوله: ﴿ويلكم ثواب الله خير﴾، وقوله: ﴿فلا تكن في مرية من لقائه﴾ أنك تلقاه بعد الموت، وقيل: من لقاء موسى ربه ﷿.
وقوله: ﴿فالتقى الماء على أمر قد قدر﴾ يعني ماء السماء، وماء الأرض، والماء هاهنا في معنى التثنية ألا ترى أن بعض القراء قرأ: ﴿فالتقى الماءان على أمر قد قدر﴾.
وقوله تعالى: ﴿فالملقيات ذكرا﴾ قال الفراء: هي الملائكة تلقى بالذكر من الله ﷿ على الأنبياء ﵈.
وفي الحديث (نهى عن تلقى الركبان) يعني أن يستقبلها ليبتاع منهم، قبل أن يعرفوا الأسعار.
1701