الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وقوله تعالى: ﴿يلوون ألسنتهم بالكتاب﴾ أي: يحرفون الكلم، ويعدلون به عن القصد.
وقوله: ﴿ولا تلوون على أحد﴾ أي: لا تعرجون عليه، يقال: لوا عليه إذا عرج وأقام.
وقوله: ﴿ليا بألسنتهم﴾ أي: غاو عن الحق.
وقوله: ﴿وإن تلووا أو تعرضوا﴾ وقرئ: (وإن تلوا) فمن قرأ (تلوا) أراد قمتم بالأمر أو أعرضتم من قولك وليت الأمر ومن قرأ (وإن تلووا فهو من لويت فلانا حقه ليا أذا دافعته به، وقال القتيبي: تلووا من اللي في الشهادة، والميل إلى أحد الخصمين.
وفي الحديث (لي الواجد يحل عقوبته وعرضه) اللي: المطل، والواجد:
وقوله: ﴿ولا تلوون على أحد﴾ أي: لا تعرجون عليه، يقال: لوا عليه إذا عرج وأقام.
وقوله: ﴿ليا بألسنتهم﴾ أي: غاو عن الحق.
وقوله: ﴿وإن تلووا أو تعرضوا﴾ وقرئ: (وإن تلوا) فمن قرأ (تلوا) أراد قمتم بالأمر أو أعرضتم من قولك وليت الأمر ومن قرأ (وإن تلووا فهو من لويت فلانا حقه ليا أذا دافعته به، وقال القتيبي: تلووا من اللي في الشهادة، والميل إلى أحد الخصمين.
وفي الحديث (لي الواجد يحل عقوبته وعرضه) اللي: المطل، والواجد:
1713