الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الخلق، أي بالخرافات، والأحاديث المفتعلة.
وقوله: ﴿لا تبديل لخلق الله﴾ قال قتادة: لدين الله.
وقوله: ﴿أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير﴾ خلقه: تقديره ولم يرد أنه يحدث معدومًا.
وأما قوله: ﴿إن في خلق السموات والأرض﴾ أي في أحداثه وقال أبو بكر:
الخلق في كلامهم/ بمعنيين:
أحدهما: الإنشاء، والآخر: التقدير: ويسمون صانع الأديم ونحوه: الخالق، لأنه يقدر، قال زهير:
ولأنت تفري ما خلقت وبعض .... القوم يخلق ثم لا يفري
وقوله: ﴿فليغيرن خلق الله﴾ قال الحسن، ومجاهد: أي دين الله وقال ابن عرفة: ذهب قوم إلى أن قولهما حجة لمن قال: الإيمان مخلوق ولا حجة له لأن قولهما دين الله أراد حكم الله، والدين الحكم، أي فليغيرن أحكام الله.
قوله: ﴿كما خلقناكم أول مرة﴾ أي قدرتنا على خلقكم وحشركم كقدرتنا على خلقكم.
وقوله: ﴿لا تبديل لخلق الله﴾ قال قتادة: لدين الله.
وقوله: ﴿أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير﴾ خلقه: تقديره ولم يرد أنه يحدث معدومًا.
وأما قوله: ﴿إن في خلق السموات والأرض﴾ أي في أحداثه وقال أبو بكر:
الخلق في كلامهم/ بمعنيين:
أحدهما: الإنشاء، والآخر: التقدير: ويسمون صانع الأديم ونحوه: الخالق، لأنه يقدر، قال زهير:
ولأنت تفري ما خلقت وبعض .... القوم يخلق ثم لا يفري
وقوله: ﴿فليغيرن خلق الله﴾ قال الحسن، ومجاهد: أي دين الله وقال ابن عرفة: ذهب قوم إلى أن قولهما حجة لمن قال: الإيمان مخلوق ولا حجة له لأن قولهما دين الله أراد حكم الله، والدين الحكم، أي فليغيرن أحكام الله.
قوله: ﴿كما خلقناكم أول مرة﴾ أي قدرتنا على خلقكم وحشركم كقدرتنا على خلقكم.
590