الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
أي أسمي وأجعل.
وقوله تعالى: ﴿لن ندعو من دونه إلهًا﴾ أي لن نعبد وروي عن رسول الله - ﷺ - أنه قال: (الدعاء هو العبادة).
وقوله ﷿: ﴿وما جعل أدعياءكم أبناءكم﴾ الدعي: الذي تبناه رجل فدعاه ابنه.
وفي الحديث: (إن الله تعالى بنى دارًا واتخذها مأدبة فدعا الناس غليها) قوله: ﴿دعا﴾ من الدعوة والمدعاة وهي الوليمة.
وفي الحديث: (أنه قال للحالب دع داعي اللبن) قال أبو عبيد تقول: ابق في الضرع قليلًا من اللبن ولا تستوعبه فإن الذي تبقيه يدعو ما وراءه من اللبن فينزله وإذا استقصى كل ما في الضرع أبطأ دره على حالبه.
وفي حديث عمر: (كان يقدم فيها سابقتهم في أعطياتهم فإن انتهت الدعوة إليه كبر) يقال: لبني فلان الدعوة على قومهم إذا بدئ بهم في العطاء.
وفي الحديث في قريش: (والحكم في الأنصار والدعوة في الحبشة) أراد [٢٢٩/ ب] بالدعوة: الأذان جعله في الحبشة تفضيلًا لمؤذنه بلال/ وجعل الحكم في الأنصار لكثرة فقهائها.
وقوله تعالى: ﴿لن ندعو من دونه إلهًا﴾ أي لن نعبد وروي عن رسول الله - ﷺ - أنه قال: (الدعاء هو العبادة).
وقوله ﷿: ﴿وما جعل أدعياءكم أبناءكم﴾ الدعي: الذي تبناه رجل فدعاه ابنه.
وفي الحديث: (إن الله تعالى بنى دارًا واتخذها مأدبة فدعا الناس غليها) قوله: ﴿دعا﴾ من الدعوة والمدعاة وهي الوليمة.
وفي الحديث: (أنه قال للحالب دع داعي اللبن) قال أبو عبيد تقول: ابق في الضرع قليلًا من اللبن ولا تستوعبه فإن الذي تبقيه يدعو ما وراءه من اللبن فينزله وإذا استقصى كل ما في الضرع أبطأ دره على حالبه.
وفي حديث عمر: (كان يقدم فيها سابقتهم في أعطياتهم فإن انتهت الدعوة إليه كبر) يقال: لبني فلان الدعوة على قومهم إذا بدئ بهم في العطاء.
وفي الحديث في قريش: (والحكم في الأنصار والدعوة في الحبشة) أراد [٢٢٩/ ب] بالدعوة: الأذان جعله في الحبشة تفضيلًا لمؤذنه بلال/ وجعل الحكم في الأنصار لكثرة فقهائها.
638