اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغريبين في القرآن والحديث

أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وبلاه، لأنه المبدئ وقيل: على رده، في الإحليل وقوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ أي ذات المطر بعد المطر.
وقيل: سمي رجعا، لأنه يتكرر كل سنة ويرجع.
وقوله: ﴿إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى﴾ أي: المرجع، والرجوع.
ويقال للغدير من الماء: رجع.
قال الهذلي يصف سيفا.
أبيض كالرجع رسوب إذا ما سل في محتفل يختلى وفي الحديث: (نهى أن يستنجى برجيع أو عظم).
قال أبو عبيد: الرجيع يكون الروث والعذرة جميعا.
وإنما سمي: رجيعا، لأنه رجع عن حاله الأولى، بعد أن كان طعاما، أو علفا إلى غير ذلك.
وكذلك كل شيء يكون من قول أو فعل يتردد فهو رجيع لأن معناه مرجوع، أي: مردود، ورجيع السبع، ورجعه: نحوه.
وفي الحديث: (أنه رأى في إبل الصدقة ناقة كوماء، فسأل عنها المصدق، فقال: إني ارتجعتها بإبل، فسكت)،
قال أبو عبيد: الارتجاع: أن يقدم الرجل بإبله المصر فيبيعها ثم يشتري بثمنها مثلها أو غيرها، فهي: الرجعة.
719
المجلد
العرض
33%
الصفحة
719
(تسللي: 673)