الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وقوله تعالى: ﴿ليس علينا في الأميين/ سبيل﴾، كان أهل الكتاب إذا بايعهم المسلمون، قال بعضهم لبعض: ليس للأميين - يعني: العرب حرمة أهل ديننا وأموالهم نحل لنا.
وقوله تعالى: ﴿اتبعوا سبيلنا﴾ أي: طريقنا، الذي نسلكه في ديننا.
ومنه قوله: ﴿قل هذه سبيلي أدعو إلى الله﴾.
وقوله: ﴿وتقطعون السبيل﴾ يعني: سبيل الولد، وقيل: يعترضون الناس في الطرق لطلب الفاحشة.
وقوله تعالى: ﴿فضلوا فلا يستطيعون سبيلا﴾ أي: يستطيعون مخرجًا من الأمثال التي ضربوها لك كلها باطل وأمرك واضح.
وقوله تعالى: ﴿ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا﴾ أي: سلكت قصده، ومذهبه.
وفي الحديث: ﴿ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: المسبل، وفلان وفلان﴾، قال ابن الأعرابي: المسبل الذي يطول ثوبه ويرسله إلى الأرض كأنه يفعل ذلك تجبرًا وخيلاء.
وقوله تعالى: ﴿اتبعوا سبيلنا﴾ أي: طريقنا، الذي نسلكه في ديننا.
ومنه قوله: ﴿قل هذه سبيلي أدعو إلى الله﴾.
وقوله: ﴿وتقطعون السبيل﴾ يعني: سبيل الولد، وقيل: يعترضون الناس في الطرق لطلب الفاحشة.
وقوله تعالى: ﴿فضلوا فلا يستطيعون سبيلا﴾ أي: يستطيعون مخرجًا من الأمثال التي ضربوها لك كلها باطل وأمرك واضح.
وقوله تعالى: ﴿ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا﴾ أي: سلكت قصده، ومذهبه.
وفي الحديث: ﴿ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: المسبل، وفلان وفلان﴾، قال ابن الأعرابي: المسبل الذي يطول ثوبه ويرسله إلى الأرض كأنه يفعل ذلك تجبرًا وخيلاء.
862