الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
قوله تعالى: ﴿والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين﴾.
كأن وجه الكلام ساجدات لأنها لا تعقل، وإنما فعل ذلك لأنه وصفها بصفة ما يعقل ويتكلم، وهذا مثل قوله: ﴿يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم﴾.
قوله تعالى: ﴿وخروا له سجدًا﴾ قيل: لله ﵎ وقيل: كان من سنة ذلك الزمان السجود للمعظم دل على ذلك الرؤيا التي رآها يوسف - ﵇ - فقال: ﴿رأيتهم لي ساجدين﴾.
وقوله تعالى: ﴿ألا يسجدوا لله﴾ ألا تنبيه ثم استأنف فقال: ﴿سجدوا﴾ ومعناه ألا يا هؤلاء اسجدوا، يضمر فيه هؤلاء ويكتفى بيا قال ذو الرمة:
ألا يا سلمى، يا دارمى على البلا .... ولا زال منهلا بجرعاتك القطر
وقال الأخطل:
ألا يا سلمى يا هند هند بني بكر .... وإن كان حيانا عدى آخر الدهر
كأن وجه الكلام ساجدات لأنها لا تعقل، وإنما فعل ذلك لأنه وصفها بصفة ما يعقل ويتكلم، وهذا مثل قوله: ﴿يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم﴾.
قوله تعالى: ﴿وخروا له سجدًا﴾ قيل: لله ﵎ وقيل: كان من سنة ذلك الزمان السجود للمعظم دل على ذلك الرؤيا التي رآها يوسف - ﵇ - فقال: ﴿رأيتهم لي ساجدين﴾.
وقوله تعالى: ﴿ألا يسجدوا لله﴾ ألا تنبيه ثم استأنف فقال: ﴿سجدوا﴾ ومعناه ألا يا هؤلاء اسجدوا، يضمر فيه هؤلاء ويكتفى بيا قال ذو الرمة:
ألا يا سلمى، يا دارمى على البلا .... ولا زال منهلا بجرعاتك القطر
وقال الأخطل:
ألا يا سلمى يا هند هند بني بكر .... وإن كان حيانا عدى آخر الدهر
866