الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وقوله: قارب، القراب في الإبل أن تقاد بها حتى لا تتبدد، وقال الأزهري: معنى قارب: أي لا ترخ إزارك فتفرط في إسباله ولا تقلصه فتفرط في/ تشميره، ولكن بين ذلك.
وفي الحديث: (أن أم سلمة أنها قالت لعائشة - ﵂ - إنك سدة بين رسول الله - ﷺ - وأمته) أي: باب، فمتى أصيب ذلك الباب بشيء فقد دخل على رسول الله - ﷺ - في حريمه.
ومنه الحديث في الذين يردون الحوض: (هم الذين لا يفتح لهم السدد ولا ينكحون المنعمات) يقول: لا يفتح لهم الأبواب.
وفي حديث المغيرة بن شعبة: (أنه كان لا يصلى في سدة المسجد الجامع) يعني الظلال التي حوله، وبه سمي إسماعيل السدي، لأنه كان يبيع في سدة المسجد الجامع الخمر.
وفي حديث الشعبي قال: (ما سددت على خصم قط) قال شمر: قال العتريفي: ما قطعت على خصم.
وفي الحديث: (أن أم سلمة أنها قالت لعائشة - ﵂ - إنك سدة بين رسول الله - ﷺ - وأمته) أي: باب، فمتى أصيب ذلك الباب بشيء فقد دخل على رسول الله - ﷺ - في حريمه.
ومنه الحديث في الذين يردون الحوض: (هم الذين لا يفتح لهم السدد ولا ينكحون المنعمات) يقول: لا يفتح لهم الأبواب.
وفي حديث المغيرة بن شعبة: (أنه كان لا يصلى في سدة المسجد الجامع) يعني الظلال التي حوله، وبه سمي إسماعيل السدي، لأنه كان يبيع في سدة المسجد الجامع الخمر.
وفي حديث الشعبي قال: (ما سددت على خصم قط) قال شمر: قال العتريفي: ما قطعت على خصم.
880